وناشد المهدي الأشقاء العرب الوقوف مع السودان ودعمه، مقدما مقترحا سماه «مشروع مارشال» لتنمية وتطوير السودان، لافتا إلى أنه بديل للاستثمار في الغرب. وأضاف: الأفضل الاستثمار في السودان، وتبني فكرة الاقتصاد بين شطري البحر الأحمر، معتبرا أن «شرق البحر توجد الأموال، وغرب البحر توجد الموارد والإمكانيات».
ودعا الزعيم السوداني الأسرة الدولية إلى الاستثمار في استقرار السودان؛ لأنه استقرار لجيرانه، محذرا في ذات الوقت من اضطراب البلاد؛ لأن ذلك تترتب عليه مضار لكل المنطقة، وقال: بعد انفصال الجنوب، ما زال السودان يمثل أفريقيا مصغرة.
وطالب المهدي المجتمع الدولي الذي يعقد مؤتمرا للمانحين في الخرطوم أبريل 2020، بتطوير موقفه من مجرد صداقة، إلى دعم للتنمية والسلام.