أخبار متعلقة
أستطيع القول إن خليجي 24 كانت من أنجح الدورات وأقواها وأكثرها إثارة وندية؛ خاصة في آخر جولة من دوري المجموعات وفي مباراتي نصف النهائي، حيث وصل منتخبان شاركا في آخر لحظة وبنفس الوقت تواجها في الدور الأول ضمن المجموعة الثانية لنترقب صافرة الحكم الإماراتي الذي قد يعلن اللقب الرابع للأخضر السعودي أو يعلن دخول الأحمر البحريني التاريخ بأول ألقابه في بطولة انطلقت على أرضه قبل 49 عاما.
كثيرة هي الأمور التي تبقى عالقة في الذاكرة الخليجية لبطولة غيّرت وجه الرياضة في منطقتها، وكانت السبب في تطور البُنى التحتية والمنشآت الرياضية، ووصول منتخباتها إلى نهائيات أمم آسيا وكؤوس العالم مرورًا بالنجوم التاريخيين الذين إما تألقوا خلالها أو ظهروا فيها، وأعترف بأن البطولات الأخيرة لم تعد تشهد ولادة أو بروز نجوم (سوبر ستارز) أمثال جاسم يعقوب وفيصل الدخيل وبشار عبدالله وجاسم هويدي وفهد خميس والطلياني وحسين سعيد وأحمد راضي وماجد عبدالله وياسر القحطاني وعبيد الدوسري ومحمد سالمين وعلاء حبيل وعلي الحبسي وعماد الحوسني والسنياري ومنصور مفتاح، وربما يكون إسماعيل مطر آخر أكبر النجوم الذين كانت خليجي 18 عام 2007 كلها ببصمته المتفردة يوم منح بلاده أول ألقابها، وهي التي دفعت الثمن الأكبر من خليجي 24 باستقالة رئيس اتحادها الكروي وإقالة مدربها الكبير الهولندي مارفيك وقدوم الشيخ راشد بن حميد النعيمي لسدة القيادة.
مبروك لمن سيتوّج إن كان السعودي أو البحريني فكلاهما واحد.