وأضاف "غويترش" أن مبادرة العمل من أجل حفظ السلام التي أطلقها في مارس من العام الماضي جاءت استجابة لكل التحديات الماثلة أمام المجتمعات، مشيرًا إلى أن المبادرة تهدف لإعادة تركيز عمليات حفظ السلام على الولايات المحددة، والتمتع بالقوة والأمان، وحشد الدعم للحلول السياسية وتجهيز القوات وتدريبها بشكل أفضل.
من جانبها أشادت مندوبة الولايات المتحدة الدائمة لدى الأمم المتحدة كيلي كرافت، بعمل قوات حفظ السلام، وإنقاذ الحياة التي تقوم بها البعثات ومساعدة المدنيين.
وقالت: "إن حفظة السلام من أهم الأنشطة التي تقوم بها الأمم المتحدة وأكثرها تأثيراً، وتقدم الولايات المتحدة 1.7 مليار دولار لميزانية حفظ السلام، وهي أكبر داعم ثنائي للدول المساهمة بالقوات وأفراد الشرطة عبر العالم كل عام"، مؤكدة أن سوء الأداء يؤثر في سمعة الأمم المتحدة والممثلين الخاصين بالأمين العام والدول المساهمة بالقوات والقوات أنفسهم.