وأوضح دوجاريك أن أكثر من نصف هؤلاء المدنيين نازحون داخل سوريا، وقد تأثرت في الأيام القليلة الماضية العشرات من التجمعات السكنية بالقصف الجوي والمدفعي مما تسبب في موت ونزوح الكثيرين.
وقال: أفادت التقارير الواردة بمقتل 10 أشخاص على الأقل في قصف جوي استهدف سوقا شعبيا في معرّة النعمان في محافظة إدلب، وبمقتل تسعة أشخاص على الأقل في قصف مدفعي في تل رفعت بمحافظة حلب شمالي البلاد، مشيرًا إلى أن مكتب حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة وثّق مقتل 1000 شخص بين شهري أبريل وأغسطس الماضيين، ونزوح نحو 400.000 مدني.
وجدد الناطق باسم الأمين العام للأمم المتحدة مطالبة جميع الأطراف المتنازعة بخفض التصعيد شمال غرب سوريا، قائلا: إن الأمم المتحدة تواصل تذكير جميع الأطراف بالتزاماتها إزاء حماية المدنيين وفق ما ينص عليه القانون الدولي الإنساني بما فيها اتباع مبدأ التمييز والتناسب والضرورة العسكرية.