ودعا د. علي القرني إلى تمكين الطلاب المبدعين، إذ إن نسبة ذكاء الطلاب العرب لا تختلف عن المعدلات العالمية بل تتفوق على بعضها، مؤكدًا أن التعليم لا يتطور من فراغ، والمجتمع ومؤسساته لهم دور هام في التعليم عن طريق استخدام التكنولوجيا الحديثة.
وتطرقت د. نيفين مسعد إلى أهمية التربية لضمان حق الاختلاف، واستدلت بعدد من الجمل ذات الدلالة على أهمية الاختلاف، مثل: «إن خطيئة التفكير أفضل بألف مرة من براءة اللا تفكير»، «فكر الإنسان لا يولد إلا في تعارض مع فكر إنسان آخر».
وأوضح د. عبدالقادر الفهري أولوية تقديم لغة المواطنة، بأدوات عصرية وأهمية اللغة الكونية المشتركة في خدمة التعليم العربي، وإعادة بناء السياسات اللغوية والثقافية في التعليم، إضافة إلى السياسة اللغوية والتخطيط والعدالة، مشيرًا إلى أن التعليم يعاني من عدم نجاعة الطرق والبيئة التعليمية ومردوداتها ومخرجاتها وضعف جودة المعلم وضعف خدمة المتعلم».