واستعرض هاريسون رحلة قدومه إلى المملكة منذ ثلاثة عقود للعمل كمعلم في مدينة الجبيل، واستمر في مهنته لمدة أربعة أعوام تعرف خلالها على المجتمع السعودي واقترب من شؤونه وأضحى على معرفة بتفاصيله، لافتا إلى التحاقه بعدها بالصحافة وبزغ نجمه فيها مستثمراً موهبته وقدرته على قراءة الأحداث من زوايا مختلفة وعشقه للتصوير الفوتوغرافي لينجح في تقديم مواد صحافية متميزة غطى من خلالها بالصوت والصورة الكثير من الأحداث السياسية والاقتصادية والاجتماعية على حدٍ سواء.
ويرى هاريسون أن الصحافة فتحت أمامه الأبواب للتعرف على الطبيعة الجغرافية المتنوعة للمملكة وسمحت له بالالتقاء بأفراد من مختلف الشرائح وهو ما جعله يحرص على حد تعبيره على تجسيد الصورة الحقيقية للمجتمع السعودي في موضوعاته الصحافية لأولئك الذين تنقصهم معرفه حقيقية بالسعودية وشعبها.
يشار إلى أن شهرة صوت هاريسون باللغة الإنجليزية تضمنت تسجيلا لشركات اتصالات سعودية أشهرها رسالة «الجوال مغلق حالياً»، بالإضافة إلى التسجيل الصوتي لترجمة دعاء السفر المستخدم في رحلات الطيران ورحلات قطار المشاعر المقدسة.