وقال الخالدي: إن المنتدى يعد أحد أبرز الفعاليات التي تنظمها الغرفة، وتسعى من خلاله لقراءة المشهد الاقتصادي العام، واستشراف المستقبل، وتحديد الصورة الحقيقية التي تشهدها البلاد على ضوء رؤية 2030؛ وذلك بهدف تجسيد المشاركة الحقيقية للقطاع الخاص في العملية التنموية الشاملة، وأبرز مصاديقها قطاع البناء والتشييد، الذي يتحمله المستثمرون في نشاط المقاولات بمختلف أنشطته ومجالاته، في الإنشاء والإشراف والصيانة وغيرها، لافتا إلى مشاركة بارزة ضمن فعاليات المنتدى من قبل عدد من الخبراء والمتخصصين من القطاعين العام والخاص.
وأكد الخالدي أن غرفة الشرقية دأبت على إقامة مثل هذه الفعاليات؛ انطلاقا من كون رؤية 2030 تنطوي على جملة من الآفاق الاستثمارية المتاحة أمام القطاع الخاص، والتي توفرها حزمة المشروعات العملاقة التي تطرحها المملكة، أو التي سوف تعرض في المستقبل، إذ نسعى لأن نلفت النظر إلى ضرورة الاستعداد من قبل القطاع الخاص للقادم من الأيام، ومن المشاريع الجديدة والمستجدة.
وقال رئيس لجنة المقاولات بالغرفة حمد بن حمود الحماد: إن المنتدى يعقد على ثلاث جلسات، فضلا عن عدد من المحاور التي تتناول بعض الجوانب الهامة لقطاع المقاولات، التي يشكل بحثها وقراءتها دعما غير مباشر للاقتصاد الوطني بشكل عام؛ كونه الأداة الفعالة لتنفيذ المشاريع، وقناة لاستقطاب الاستثمارات المحلية والأجنبية.
وأضاف: إن المنتدى سوف يتناول محورين للنقاش على جلستين يتحدث خلالهما 10 متحدثين، ففي الجلسة الأولى يبحث المنتدى «دور قطاع المقاولات في تحقيق رؤية المملكة 2030»، سوف يتم بحث عدد من الموضوعات هي: تعزيز الشراكة بين القطاعين العام والخاص، ودور سياسات وتشريعات العمل في دعم قطاع المقاولات، ودور الشركات الكبرى في تعزيز أداء قطاع المقاولات، وتعثر المشاريع، والأسباب والحلول، والمشاريع المستقبلية.