إذن القيمة الكلية في جميع جوانب التنافسية ترجح أرامكو السعودية وبعدها بمسافة بعيدة تأتي الشركات العالمية، لذلك فنحن أمام عملاق حقيقي يملك كل الأدوات والآليات التي تجعله يتجاوز جميع تحدياته بثقة ومرونة وكفاءة تشغيلية واستيعاب لتقلبات السوق النفطية بجميع مخاطرها الجيوسياسية والاستثمارية والمالية، ويقدم الذين اكتتبوا مؤشرا لحجم الثقة في الشركة والاستثمار فيها على المدى البعيد.
أرامكو السعودية ليست شركة استهلاكية أو شركة تجزئة يمكنها أن تمنح مساهميها فورا عوائد سريعة، وإنما هي استثمار طويل الأجل يمنح عوائد بما يفوق التصورات بإذن الله، فمؤشراتها التي ترتكز إلى أصولها وحجم استثماراتها وتنوعها في مجالات النفط الخام والغاز الطبيعي والمسال والبتروكيميائيات والصناعات الكيميائية محليا ودوليا تمثل قيمة مضافة للسهم، مع الاعتبار أنها تظل الشركة الأكثر ربحية وكفاءة في رأس المال.
تلك النتائج تبقى مصدر فخر لكل مواطن سعودي، ومجدا جديدا تكتبه هذه الشركة الضخمة التي نثق في حسن إدارتها وكفاءة قيادتها العليا في التوجه بها إلى ما يعزز أدوارها الإنتاجية والتشغيلية، والاستثمار فيها أقل ما يمكن تشبيهه بما قاله سقراط لابنه «سر ببطء لتصل بسرعة» فالسهم سينمو مع الوقت ليحقق طموحات كل مكتتب ويعود عليه بأكثر من توقعاته.