وبهذا الهجوم يرتفع عدد القتلى لأكثر من 100 شخص منذ أكتوبر الماضي، مع بدء الجيش عملية للتخلص من ميليشيات القوات الديمقراطية المتحالفة الناشطة على الحدود مع أوغندا. يذكر أن أعمال العنف والاضطرابات تعرقل جهود احتواء ثاني أسوأ تفشّ لوباء الإيبولا على الإطلاق، مما أودى بحياة 2200 شخص منذ الإعلان عن ظهوره في أغسطس 2018. كما حذرت منظمات دولية الأسبوع الماضي من احتمال تفاقم تفشي المرض، بعد أن أجبرت الهجمات المراكز صحية ومنظمات الإغاثة على تعليق عملياتها، أو سحب موظفيها من مواقع انتشار المرض .
وبهذا الهجوم يرتفع عدد القتلى لأكثر من 100 شخص منذ أكتوبر الماضي، مع بدء الجيش عملية للتخلص من ميليشيات القوات الديمقراطية المتحالفة الناشطة على الحدود مع أوغندا. يذكر أن أعمال العنف والاضطرابات تعرقل جهود احتواء ثاني أسوأ تفشّ لوباء الإيبولا على الإطلاق، مما أودى بحياة 2200 شخص منذ الإعلان عن ظهوره في أغسطس 2018. كما حذرت منظمات دولية الأسبوع الماضي من احتمال تفاقم تفشي المرض، بعد أن أجبرت الهجمات المراكز صحية ومنظمات الإغاثة على تعليق عملياتها، أو سحب موظفيها من مواقع انتشار المرض .