ووصفت شميت القمة " بمؤتمر الأطراف للتنفيذ" حيث سوف تحاول الوفود حل النقاط العالقة منذ مؤتمر العام الماضي في بولندا.
وتشمل هذه النقاط كيفية إيجاد نظم تبادل انبعاثات دولي فعال وتعويض الدول الفقيرة عن الأضرار والخسائر التي تلحق بها بسبب المناخ.
وكان الأمين العام للأمم المتحدة انطونيو جوتيريش قد حذر أمس الأحد من أن التخفيضات المتعلقة بالانبعاثات الغازية التي تم الاتفاق عليها حتىالآن وفقا لاتفاقية باريس 2015 " غير كافية " للحد من ارتفاع درجات الحرارة لتحقيق هدف خفض الحرارة بواقع 5ر1 و 2 درجة مئوية أعلى من مستويات ما قبل الصناعة.