أخبار متعلقة
• سباق التعصب يمر بحالة اندفاع شديد، توحي وكأن هناك جهات تغذيه وتدعمه وتحميه، حتى أصبحت له السيادة والسطوة بعد أن هزم العقلانية والفكر والقيم والأخلاق والمبادئ الرياضية الجميلة، وقضى على التنافس الشريف.
• المهونون يرون أن ما يحدث أمر طبيعي لا يدعو للقلق، وأن كل ما يقال مجرد ثرثرة مسلية لا أثر ولا تأثير لها، وأن لا شيء يدعو للقلق.
• الواقعيون يعتقدون أن التعصب بضاعة مصنوعة تباع في مزاد المساء الإعلامي، وأن كل المشاكسات والإسقاطات والتجاذبات مجرد سيناريوهات معدة مسبقا، وأنها تشبه جولات المصارعة الحرة وبطولة ما وراء القارات.
• القلقون يرون أن مد التعصب وصل للمناطق المحظورة، وأن ملامح خطره بدأت في الظهور على أطراف مساحات النسيج الاجتماعي، بعد أن سمم المجتمع الرياضي وزرع فيه الحقد والكراهية والبغضاء والفرقة.
• ثمة أسئلة مجرد طرحها قد يوصلنا لفهم كينونة وأبعاد وحجم وتأثير هذا الغازي الخطر للرياضة السعودية هو:
- هل التعصب ضرورة لتطوير كرة القدم السعودية؟
- هل التعصب قادر على خلق حراك إعلامي في مشهد الإعلام الرياضي؟
- هل التعصب ممكن أن يأتي بقيمة مضافة للنادي المتعصب له؟
- هل الإعلام الرياضي لدينا يعاني من ندرة القامات الإعلامية القادرة على تقديم محتوى إعلامي رفيع؟
- لماذا انقلب الإعلاميون المخضرمون على تاريخهم ولحقوا بركب المتعصبين؟
- هل الجهات المسؤولة رياضيا وإعلاميا تتابع مزاد التعصب الذي يعرض في أكثر من موقع كل مساء؟
التعصب والعشق شبيهان متضادان.. كل منهما إن تمكن قادر على محو الآخر.
farhan_alfarhan