وقال: "كان لحزم قائد هذا البلاد وحنكته السياسية وحكمته وحرصه على مصالح رعيته الأثر البالغ في تحقيق هذا الارتباط الوثيق واللحمة القوية واجتماع الكلمة بين الراعي والرعية، كما كان للرؤية الثاقبة لصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع - رعاه الله - الدور الإيجابي في التقدم والرقي والإنجازات الضخمة التي تحققت في بلادنا المباركة خلال خمس سنوات مضت، وحفلت بنقلة نوعية سارت بالمملكة العربية السعودية إلى مصاف الدول المتقدمة بالعالم.
وأشار إلى أن من أسباب حفظ أمن هذا البلد وتحقيق التلاحم بين ولاة الأمر وبين الرعية، ما تنتهجه القيادة الرشيدة من سلوك طريق الاعتدال والوسطية والتمسك بالشريعة الإسلامية وتطبيقها في شؤون الحكم وسائر شؤون الناس وأقضيتهم ومعاملاتهم، والحرص على تحقيق مصالح الشعب في ظل أحكام الشريعة الإسلامية وتعاليم الكتاب الكريم والسنة النبوية الشريفة، مع التمسك بأخلاق الإسلام وفضائله وخصاله النبيلة وعاداته الكريمة.
واختتم تصريحه سماحة المفتي العام للمملكة سائلًا الله سبحانه وتعالى أن يحفظ بلادنا المباركة في ظل خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وولي عهده الأمين، وأن يجعلهما ذخراً للإسلام والمسلمين".