ودعت القطاعين الحكومي والخاص لرفع مستوى جاهزيتهما للعمل على استيعاب التكنولوجيا المتقدمة ثم المشاركة الفعالة في جميع مراحل هذه المشروعات العملاقة، وزيادة نسبة المكون المحلي في المشروعات الصناعية وتوطين المعرفة المتخصصة في القطاعات الحيوية.
أفادت المستشارة الاقتصادية وعضو لجنة التدريب في غرفة جدة حنان العطاس، إلى أن إعلان المملكة استضافتها لقمة اجتماعات قادة الدول العشرين في العام القادم، فرصة عظيمة لتوجيه أنظار العالم إلى الإمكانيات الحقيقية للمملكة، والمنجزات التي تحققت وبرامج التحول الوطني، وكيف تغيرت البيئة الاقتصادية في السعودية وأصبحت جاهزة لمواكبة التطور العالمي في بيئة الأعمال.
وأضافت: إن جهود صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، استطاعت في فترة وجيزة تحويل المملكة من مجرد مشارك في قمة العشرين إلى منظم لها وعضو فاعل بين الدول الاقتصادية الكبرى، مؤكدة أهمية الاتفاقيات الموقعة مؤخرا في التعاون المشترك بين المملكة ودولة كوريا الجنوبية في نقل التكنولوجيا وتوطين المعرفة.
ودعت القطاعين الحكومي والخاص لرفع مستوى جاهزيتهما للعمل على استيعاب التكنولوجيا المتقدمة ثم المشاركة الفعالة في جميع مراحل هذه المشروعات العملاقة، وزيادة نسبة المكون المحلي في المشروعات الصناعية وتوطين المعرفة المتخصصة في القطاعات الحيوية.
ودعت القطاعين الحكومي والخاص لرفع مستوى جاهزيتهما للعمل على استيعاب التكنولوجيا المتقدمة ثم المشاركة الفعالة في جميع مراحل هذه المشروعات العملاقة، وزيادة نسبة المكون المحلي في المشروعات الصناعية وتوطين المعرفة المتخصصة في القطاعات الحيوية.