DAMMAM
الخميس
34°C
weather-icon
الجمعة
icon-weather
34°C
السبت
icon-weather
37°C
الأحد
icon-weather
33°C
الاثنين
icon-weather
34°C
الثلاثاء
icon-weather
36°C

«المالية»: «اعتماد» ترفع جاهزية القطاع الخاص وتعزز التحول الرقمي

«المالية»: «اعتماد» ترفع جاهزية القطاع الخاص وتعزز التحول الرقمي
«المالية»: «اعتماد» ترفع جاهزية القطاع الخاص وتعزز التحول الرقمي
حضور كثيف للورشة (اليوم)
«المالية»: «اعتماد» ترفع جاهزية القطاع الخاص وتعزز التحول الرقمي
حضور كثيف للورشة (اليوم)
الأخبار الاقتصادية على منصة «إكس»
أكد وكيل وزارة المالية لشؤون التقنية والتطوير أحمد الصويان، أن ورش العمل التي تنظمها الوزارة حول «نظام المنافسة والمشتريات على منصة اعتماد» تستهدف شرح النظام وأساليب الشراء في المنصة وطريقة العمل عليه وكيفية الاستفادة منه، بالإضافة إلى تبادل الآراء والاقتراحات بين الحضور بما يسهم في تطوير هذه الخدمات، مشيرا إلى أن سلسلة الورش للقطاع الخاص التي تنظمها وزارة المالية؛ تأتي لرفع جاهزية القطاع الخاص، تمكينًا للتحول الرقمي وتسريع عملية الإنجاز والإجراءات والاستغناء عن التعاملات الورقية، وتحقيق درجة أعلى من الشفافية.
وعقدت وزارة المالية بالتعاون مع مجلس الغرف السعودية، في مدينة الرياض خلال الفترة 26 - 27 نوفمبر الحالي، ورش عمل «نظام المنافسات والمشتريات على منصة اعتماد»، بحضور 350 ممثلاً من القطاع الخاص، لهدف شرح نظام المنافسات والمشتريات الجديد وطريقة العمل عليه، التي تمكّن الجهات الحكومية والقطاع الخاص من القيام بجميع الإجراءات المالية، وبما يعزز الشراكة بينهما لتحقيق مستهدفات المشاريع التنموية في المملكة.
وأوضح الصويان أن الورش تأتي ضمن جهود الوزارة الرامية إلى تحقيق مستهدفات «رؤية 2030»، من خلال تمكين القطاع الخاص من تنفيذ مشاريعه وتعاملاته المالية وفق أعلى معايير الكفاءة والشفافية، حيث سلطت الورش الضوء أيضاً على الخدمات التي تقدمها منصة «اعتماد» للقطاع الخاص، وكيفية الاستفادة منها، كما قدمت نظرة عامة عن منصة اعتماد، وخدماتها، ودورها في تمكين القطاع الخاص، مع استعراض الخدمات الجديدة والمستقبلية.
ويركز نظام المنافسات الجديد على زيادة التنظيم بالإجراءات ذات الصلة بالأعمال، ويحقق أفضل قيمة للمال العام عند التعاقد، ويضمن شفافية الإجراءات ويعزز روح المنافسة ومبدأ تكافؤ الفرص، بالإضافة إلى دعم المنشآت الصغيرة والمتوسطة والمحتوى المحلي لتنمية الاقتصاد، حيث سيلبي النظام الجديد احتياجات القطاعين العام والخاص ويراعي قطاع المقاولين والمتعهدين بتسريع صرف المدفوعات للأعمال والمشاريع وإعطاء الجهة الحكومية الحق بصرف الدفعات بشكل مباشر إلى المقاولين والموردين، ووضع آلية واضحة لتعديل أسعار العقود والتعويض في حال ارتفاع أسعار المواد الأولية ضماناً لعدم تعثر المشروع، وسيتم حفظ حقوق المقاولين والموردين في حال تأخير صرف المستحقات ولهم الحق في رفع دعوى للتعويض عن التأخير.
ويأتي نظام المنافسات الجديد في منصة «اعتماد» بالعديد من أساليب الشراء الحكومية مثل المزايدة العكسية الإلكترونية والمنافسة على مرحلتين والاتفاقيات الإطارية والمسابقة وتوطين الصناعة ونقل المعرفة، وهذا على عكس ما كان معمولا به سابقا في النظام القديم وعدم تنوع الأساليب بالشكل الكافي، وسيسهم النظام في منح فرص أكبر للمنشآت الصغيرة والمتوسطة من خلال السماح لهم بعدم تقديم الضمان الابتدائي، بالإضافة إلى توجيه الدعوة بشكل مباشر للتفاوض وتقديم العرض على المنافسات المحدودة التي لا تزيد قيمتها على 500 ألف ريال، وفي الشراء المباشر تكون الأولوية للمنشآت الصغيرة والمتوسطة التي لا تتجاوز مبلغ 100 ألف ريال.
المزيد من المقالات