وأوضح المنسق العام للبرنامج د. عبدالله الثبيتي، أن البرنامج سيبدأ في ربط إدارات التعليم في المملكة ربطا تقنيا ضمن مسار خاص لتطبيقات وأبحاث البرنامج، وتدريب الطلاب والمعلمين المرتبطين بالبرنامج إلكترونيا، لرفع مستوى مشاركة المدارس والطلاب والاستمرار في إجراء الأبحاث وتحكيمها دوليا بعد تحقيق المملكة المراكز الأولى في العديد من البروتوكولات.
وقال خلال فعاليات اليوم الثاني من تطبيقات وأبحاث برنامج جلوب البيئي الذي تستضيفه إدارة التعليم بالمنطقة الشرقية، إن اليوم الثاني خُصص للأبحاث والتطبيقات العملية في مشتل أمانة المنطقة الشرقية التي تعد شريكا للبرنامج.