أخبار متعلقة
** تساءلت مثل غيري.. كيف تحول الهلال الذي داهمته الأزمات من كل حدب وصوب قبل أشهر قليلة لوحش كاسر آسيويا يأكل (الأخضر واليابس)؟
** تذكرت في خضم هذا التساؤل الذي شكل رمحا في قوس قلمي، أزمة تشكيل إدارة فهد بن نافل بعد موسم عجاف إداريا في الموسم الفائت خسر فيه الهلاليون أربع بطولات محلية وخارجية كان قريبا منها.
** صورة البرواز الزرقاء كانت مشوشة مع التحضير للموسم الجديد، وكان اسم الرئيس يشكل حجر الزاوية للهلاليين، برز آنذاك اسم الوليد بن طلال كمنقذ لوضع الزعيم الهش، وقدم في ملفه الانتخابي اسما جديدا على الساحة (فهد بن نافل)، والحق يقال لم يكن مقنعا لجماهير (الدولي)، ولكن الأمير الوليد راهن على نجاحه وبقوة عندما أعطاه صوته في الانتخابات الزرقاء التي كانت محاضرة في الديمقراطية الرياضية، وكون صوت الوليد مرجحا نظرا للنظام الجديد لهيئة الرياضة، فقد تسلم بن نافل إدارة الدفة للنادي العريق.
** دعم الوليد مرشحه في أشهر قليلة بما يقارب الـ 40 مليونا، وهو رقم لا يذكر لمواقف هذا الرجل مع عشقه طوال ربع قرن من الزمان، فقد كان ملاذا لكل إدارة هلالية عندما تجف منابع خزينة الزعيم.
** أسرد هذه السطور ليس مدحا للوليد، وأعرف أنه لا يحب أن يقرأ مثل هذه الكلمات، والسبب الثقافة التي أشرت لها في بداية هذه المقالة وهي إلغاء (الأنا) في أجندة الهلال، وبروز (الجمع)، ولكن هذا لا يمنع من راصد للمشهد الهلالي أن يسرد هذه الفكرة وسط المنجز الهلالي الكبير.
** محظوظ هذا النادي العريق بثقافته التي جعلته دائما في القمة.. وكفى.
** نجح الوليد في رهانه على اسم سيتذكره الهلاليون كثيرا.. وهو الشاب الخلوق فهد بن نافل، الذي لم ينس كل رؤساء الهلال في منجز الزعيم العريق.