وأضاف: إنه لا تقديس للأشخاص ولا تعصب لحزب أو فرقة أو رأي، مؤكدا أن الوسطية تعني الاعتدال بالتمسك بالقرآن والثابت من السنة والصحيح ولا يفرق بين الناس بالتعصب وبما فيه مجال للنظر مما اختلف فيه العلماء.
وتابع: كما أن من سمات الأمة الوسط أنهم يضبطون اختلاف اجتهادهم حتى لا يؤثر في وحدة الصف ولا يكون سببًا للفرقة والتناحر، وقد كره الرسول -صلى الله عليه وسلم- المجادلة بما يفضي إلى الاختلاف والتفرق.
وأشار إلى أنه من السمات الأخلاقية والسلوكية في الوسطية أنهم خير الناس للناس، مختتما بذكر ثمار الوسطية المفضية إلى رضا الله أولا، وتحقيق الأمن والاستقرار للمجتمع المسلم، وانتشار الإسلام وظهور جمالياته وإشراقاته.