DAMMAM
الخميس
34°C
weather-icon
الجمعة
icon-weather
34°C
السبت
icon-weather
37°C
الأحد
icon-weather
33°C
الاثنين
icon-weather
34°C
الثلاثاء
icon-weather
36°C

القمة المبكرة

بالخليجي

القمة المبكرة
القمة المبكرة
مهما كانت حالة المنتخب السعودي إن لعب بالصف الأول أو الثاني أو الثالث ومهما كانت الأسماء التي تمثله ومهما كان حجم الإرهاق الذي تعانيه المجموعة، يبقى الأخضر مرشحا للقب أية بطولة يشارك فيها إن كانت عربية أو خليجية أو قارية؛ لأنه ببساطة توج سابقا بكل هذه الألقاب، ولأنه يملك المواهب والخامات والأندية الكبرى والدوري الأقوى عربيا مع كامل احترامي للدوري المصري والتونسي والجزائري والمغربي وبقية الدوريات العربية، فلا أظن أن حجم التنافس والأسماء الأجنبية والعربية المتواجدة في هذا الدوري إضافة لأسماء المدربين العالميين والحضور الجماهيري والتغطية الإعلامية يمكن أن تقارن بأي دوري عربي آخر، وإن كانت هناك مباريات عربية قوية جدا وتنافس ربما بين أكثر من ناديين أو ثلاثة، كما يحدث في تونس مثلا أو الجزائر، ولكن في الدوري السعودي أي فريق مهما كان تاريخه يمكن أن يهزم أي فريق مهما كان تاريخه أيضا والتنافس على اللقب ليس محصورا بين ناديين أو ثلاثة بل يتعداها إلى خمسة أو ستة أحيانا حسب «الأحصنة السوداء كما حدث مع الفتح سابقا والفيصلي والتعاون لاحقا والاتفاق الذي يظهر ويختفي».
لذلك يدخل المنتخب السعودي «خليجي 24» وهو مرشح للقب الذي استعصى عليه كثيرا وطويلا ولم يحرزه سوى ثلاث مرات، وهو سيواجه في أولى مبارياته يوم الأربعاء المنتخب الأكثر تتويجا عبر تاريخ البطولة وهو الأزرق الكويتي بألقابه العشرة، والذي تعتبر كؤوس الخليج بطولته المحببة أيضا مهما كانت أحواله، ولكنه هذه المرة عائد بعد غياب وبعد إيقافات دولية، وهو ولاعبوه وجماهيره متعطشون لإعادة أمجاد زمان؛ ولهذا لا يمكن اعتبار هذه المواجهة سوى قمة بكل ما تعنيه كلمة قمة من معنى ونهائي مبكر، رغم أن مواجهات بطولات الخليج تعتبر في معظمها ديربيات قوية، إلا أن هذه المواجهة قد تكون أقواها وأكثرها جماهيرية والتكهن بهوية الفائز فيها قد تكون صعبة حتى على المشاركين فيها، رغم أن الأسماء والخبرة والمشاركات الخارجية تعطي التشكيلة السعودية الأفضلية على الورق، ولكن متى اعترفت كرة القدم بالتاريخ أو الجغرافيا أو المعطيات على الورق؟.
المزيد من المقالات

اكثر قراءة

المزيد