وأكد المحافظ أن الجبيل تزخر بالعديد من الطاقات الشبابية التي تمتلك تجارب تطوعية ناجحة، والتي أسهمت بشكل كبير في تحقيق الأثر الإيجابي داخل المجتمع، مشيداً بجهود جمعية العمل التطوعي في استدامة الأثر الاجتماعي والتنموي للقطاع التطوعي، إضافة إلى دور قطاع الشركات العاملة في الجبيل في مساهمتها في دعم النشاطات التطوعية بالجبيل.
وأكد رئيس جمعية العمل التطوعي نجيب الزامل أن الجبيل تمثل بيئة نموذجية محفزة لنمو النشاط التطوعي، حيث يشكل العمل التطوعي ودعم القطاع الخاص والرعاية المباركة من القيادة الرشيدة، عوامل أساسية لنجاح التطوع.
وأشاد الزامل بدور الشركات الصناعية في الجبيل، والتي تجاوزت مرحلة الدعم، إلى تأسيس فرق تطوعية من منسوبيها، مثمنا دعم محافظ الجبيل ورئيس الهيئة الملكية بالجبيل، اللذين يحرصان على تحقيق مخرجات عظيمة ومؤثرة للعمل التطوعي، تساهم في بناء وتنمية المجتمع.
ومن جانبه أكد الرئيس التنفيذي للهيئة الملكية بالجبيل المهندس مصطفى المهدي أن العمل التطوعي يمثل تحضر ورقي المجتمعات، وهو ركيزة إنسانية تعزز تماسك وترابط المجتمع، ويساهم في تحقق التنمية البشرية المستدامة.
وأشار المهدي إلى أن مدينة الجبيل الصناعية تفخر بالعديد من الكوادر التطوعية ذكوراً وإناثاً، والبالغ عددهم 5000 متطوع ومتطوعة مقسمين على (21) فريقا تطوعيا يهدفون في رسالتهم التطوعية إلى تأصيل العمل التطوعي ونشر ثقافته وأفكاره ومفاهيمه.
ويشهد ملتقى التطوع في الشركات عدداً من الورش التي تتناول التطوع في الشركات، وصناعة الأثر الاجتماعي وصناعة المبادرات، والعادات الأكثر فاعلية في التطوع، إضافة إلى معرض مصاحب يضم 10 جهات مشاركة منها جهات حكومية وجمعيات أهلية وفرق تطوعية، ويستمر لمدة يومين.