أخبار متعلقة
كرة القدم المتنفس الرئيس لدى الشباب بدول الخليج.
وبلا شك طورت دورات الخليج منتخبات الخليج وانطلقت من خلالها نحو العالمية، ففي عام 82م حلق المنتخب الكويتي بكأس العالم في إسبانيا وبعدها ذهب المنتخب العراقي عام 86م إلى المكسيك ومن ثم استلم قيادة الكرة الخليجية نحو العالمية المنتخب السعودي، الذي بدأها عام 1994م في أمريكا وتبعها أعوام 98، 2002، 2006، وأخيرا في موسكو 2018م.
لا نغفل تطورات المنتخبات من خلال هذه الدورة وهي فرصة كبيرة للاعبين والمدربين للإبداع والاحتراف الخارجي.
المنتخب السعودي بمدربه الفرنسي هريفي رينارد تكاد تكون له فرصة كبيرة في هذه البطولة في ظل الاستقرار وتحقيق نتائج إيجابية مع الأخضر، حيث لم يخسر في أي مباراة رسمية أو ودية.
وعلى الصعيد الشخصي، أرى أن الأخضر سيذهب بعيدا لعلو كعبه والترشيحات دوما تكون حاضرة لما يملكه من تاريخ مشرف.
كأس الخليج فكرتنا وسنعود بالكأس بإذن الله.