وتشمل الاتهامات قيام جنود ورجال شرطة وقرويين بوذيين بهدم مئات القرى في ولاية راخين النائية في غرب البلاد وتعذيب الروهينجا أثناء فرارهم وارتكاب جرائم القتل والاغتصاب الجماعي بحقهم.
وتقول ميانمار إن الجيش كان ينفذ حملة مشروعة لمكافحة الإرهاب استهدفت متشددين هاجموا مواقع أمنية.
وقال الجيش في بيان بموقعه على الإنترنت إن الجنود المقدمين للمحاكمة العسكرية تورطوا في "حوادث" في جو دار بيين.
وتواجه ميانمار موجة من الضغوط الدولية بسبب معاملتها للروهينجا وأقيمت ضدها دعاوى أمام محاكم حول العالم.
ومن المقرر أن تتجه زعيمة ميانمار أونج سان سو كي الحائزة على جائزة نوبل للسلام إلى لاهاي لحضور جلسات القضية التي أقامتها جامبيا ضد بلادها أمام محكمة العدل الدولية وتنطلق في ديسمبر كانون الأول.