أخبار متعلقة
كمعزوفة خالدة يرسم تحركاته، وبفنه يعزف أرقى الأنغام، ليكتب رواية فريدة من نوعها، لا يمكن لها أن تحمل إلا عنوان «سلمان الفرج».
هدوء كبير يتمتع به، يتسبب في تغاضي من لا يفقه «أسرار الكرة» عن نجوميته، لكنه يبقى السند الحقيقي، ومركز التوازن، الذي لا تتضح مدى أهميته إلا حين غيابه.
غاب الفرج، فتأثر الزعيم، وحينما عاد رسم الطريق نحو «العرش الآسيوي»، الذي راهن الكثيرون في قدرة رفاقه على الوصول له، لكنه كان يقودهم بصمت الخبير، ويجنبهم الكثير من المخاطر بقتاليته، حتى تحقق المراد، وكشفت دموعه حجم التحديات الكبيرة التي كان يتحملها من أجل أن يحلق الهلال في سماء العالمية.