أخبار متعلقة
انطلق «الزعيم» في رحلة كانت مليئة بالصعوبات، كيف لا وقد اعترض طريقه (5) ممن تربعوا سابقا على العرش الآسيوي، وسط رغبات كبيرة ومشتركة في إقصائه، فذلك يعني أن الطريق لم يكن مفروشا بالورود نحو الوصول إلى عرش أكبر قارات العالم.
ويبدو أن الهلال كان عازما على المضي قدما نحو استعادة العرش المفقود، فجندل خصومه الواحد تلو الآخر، معلنا بأن القدر وحده من يمكن له إيقافه، وهو ما كان يخشى الجميع حدوثه بعد الانتصار الصعب على أوراوا بالرياض، وإضاعة الكثير من الفرص السانحة، لكن الزعيم أكد بأن «القطيعة» آن لها أن تنتهي، فإبدع النجوم بقيادة سلمان الفرج، وسط نظرات حالمة برفع اللقب القاري للمرة الثانية من قبل محبوب الجميع محمد الشلهوب، ليتحقق ما كان يبدو بعيد المنال، ليتغني الهلال بلقبه الآسيوي الـ (7)، ويحلق في سماء العالمية، تلك التي ستتزين بأحرف اسمه.