أخبار متعلقة
- الهلال البطل الهمام كرس جهوده ليكرر فوزه على أوراوا أمام 60 ألف متفرج اكتظت بهم مدرجات ملعب سايتاما، لم ترهبه أصواتهم ولم تنل من عزيمة نجومه المدججين بعزيمة وإصرار لإسعاد جماهيره التي زحفت خلفه لليابان والتي حبست أنفاسها أمام الشاشات انتظارا للحظة الفرح والتتويج.
- هلالهم لم يخذلهم، ثأر لنفسه من أوراوا وأبدع كل نجومه وتألقوا بثنائية، ليضم الزعيم الفريق الياباني لقائمة ضحاياه جنبا إلى جنب أبطال آسيا السابقين.
» «رواية العرب المحببة»
- يحلو الحديث عنه، فعشاقه تخطوا الحدود، فهو كالشجرة التي كلما تقدمت بها السنون ازدادت فروعا وأغصانا، بل واتسعت مساحتها، لتصبح رواية العرب المحببة.
» «تاريخ فاخر»
- ملامحه تشبه زرقة السماء ورمال الصحراء، لذلك أحبه البدو والحضر، وهام عشاق البحر والبر في عشقه، هو باختصار تاريخ فاخر ممتد من البحر إلى البر.
» «المكان والزمان»
- هو كالبستان الزاهي بورود لم تذبل ولم تذهب رائحتها، فهو المكان والزمان، بكل اللغات.. يعجبني في طلته أن كل الصور تمسح إلا صورته، وكل الجمال يغيب بحضرته، وكل الكلمات تتوقف ساعة طلته.
» «مصدر السعادة»
- هو باختصار كالنجم المضيء الجذاب، في جوهره ومظهره، في قديمه وجديده، في حضوره وغيابه. عشقه الملايين، ولكنه في كل منازلة تشكل حالة فرح عارم، فهو مصدر السعادة وصانع الإنجازات لتنام جماهيره في كل المدن قريرة العين.
» «جدلية تاريخية»
- في حضوره وغيابه جدلية تاريخية في أسطورة الجمال، وغنى كل العشاق له، ونظم الشعراء القصائد غزلا في صولاته وجولاته وبطولاته، إنه قصيدة الإنجاز، وما زال يشكل جدلا ما بين البحر والبر.
» «حكاية جديدة»
- في كل محطة يفتح بحكاية جديدة ملفات لا يجرؤ على الاقتراب منها غيره، حتى الملف الآسيوي الذي استعصى عليه قرابة 20 عاما، نجح في حسمه بعد التعامل معه بطريقة مثالية.
» «رواية لا تمل»
- إنه الهلال يا سادة يا كرام.. رواية لا تمل من قراءتها، ولا من إعادة فصولها، ولا حتى من تذكر نتائجها.
الهلال يحلو في ضيافته الحديث من قبل ومن بعد؛ لأنه حديقة تمتع الناظرين، وفلسفة خاصة وقضية لم يتحملها ملف، وهو العقل والعاطفة معا.
» «كوكبة النجوم»
- لقد أعاد الزعيم هويته المعروفة في النهائيات، وعزف لحنا يليق بحجم المناسبة، وسرح بخياله الذي ما زال في الأذهان إبان التسعينيات من القرن الماضي، عندما كانت كوكبة الهلال كلها نجوم.
» «هيبة حاضرة»
- ولأنه الهلال.. فقد كانت هيبته حاضرة، ومزاجه عاليا، وفنه «رايق»، لا سيما أن موسيقاه تراقص الآذان، وفطرة الفرنسي جوميز مع الشباك عادت بأحلى صورة.
ولأنه الهلال.. فاللقب الآسيوي لا يروي عطش جماهيره، ولا نهم نجومه، ولا ينام صناع القرار فيه على وسادته، فنهجهم التهام (الكل) بطمع غريب.
» «مدينة الألقاب»
- لا غرابة عندما نكرر عنوانهم الشهير، مدينة الألقاب بحي البطولات بشارع الذهب، مع كل لقب جديد يدخل خزينتهم.
» «آخر الصيد»
لقد عشق الهلاليون الأولويات، وترجموا ذلك بالكثير من البطولات، وسجلهم في هذه العناوين كثير لا يتسع المقام لذكره.
الهلال ضرب أكثر من عصفور بحجر واحد، وآخر الصيد استعادة زعامة آسيا، ولم لا فلقب الزعيم المحبب لجماهيره لم يأت من فراغ.
» «دعم القيادة»
- بعيدا عن اللقب والفوز في النهائي الكبير، فقد سجلت المناسبة كرنفالا رائعا للحمة القيادة مع الشعب، برؤية ناصعة لدعم ممثل الوطن من خلال توفير طائرات نقل الجماهير إلى اليابان، لتكتمل الصورة برسالة قوية لكل متربص بهذا الوطن المعطاء.
» «فرح الهلال»
- عندما تكتب عن الهلال يصبح الحرف روتينا، والإنجاز مكررا، وكل جديد مسه التجديد من قبل. وأنا أكتب عن فرح الهلال أقف حائرا، فكل الكلمات والجمل استهلكت عطفا على كمية أفراحه وإنجازاته، ووصلت بعد عودة هذا الزعيم لتزعم القارة الصفراء لحد الإفلاس الكتابي الذي لم يعد في حبره الجديد ولا في لغته التجديد. فسامح الله هذا الهلال الذي جعل الفرح روتينا لمحبيه.
» «من كل بستان زهرة»
- الهلال هو الفريق الذي قطع من كل بستان زهرة، وأعترف لأول مرة أن العزف المغري للون الأزرق بحجم زرقة السماء. وموج البحر، كسر (نايه) جراء التكرار.
- يباغتني النهوض بعد السقوط في حفرة العجز، بإغراء آخر غير تكرار جملة فاز الهلال باللقب.
» «الشلهوب وزمن الطيبين»
لم تعد لغة الإحصاء والأرقام في الهلال تستهويني. فهي محفوظة عن ظهر قلب للمنصفين والمدلسين أيضا. فالملكي اعتلى المنصة وبات القائد محمد الشلهوب أكثر نجم رفع الكؤوس. وأعني بهذا الإغراء حكاية الإيثار بين لاعبيه، فقصة الشلهوب مع صعود المنصة لها من المعاني ما يفوق الإشادة. فهي مبادئ تدرس للنشء ويحق للحرف أن يزهو بها، لا تزلفا ولا تسويقا ولا دعاية، وإنما صورة ناصعة يجب حفظها في البرواز لتكون رسالة للكبار والصغار من اللاعبين. هي بحق رسالة عفوية في زمن اختلط فيه الحابل بالنابل، فلم نعد نرى مواقف وصور (زمن الطيبين) التي حافظ عليها الشلهوب في كثير من المناسبات.
» «منظومة مختلفة»
- بعيدا عن المستطيل الأخضر وحسابات الفوز والخسارة، يبدو لي الهلال منظومة مختلفة عن الأندية الأخرى. لا نشعر فيه (بالأنا) على حساب (المجموع)، فليست هناك لغة الرمز في مسيرته، كل يؤدي دوره ويغادر دون ضجيج، سواء أكان مؤسسا أو رئيسا أو شرفيا أو داعما كبيرا بالملايين. وهذه المعضلة بالذات هي أزمة كبيرة في معظم منظومات أنديتنا، لذلك لا نرى الضرب من تحت الحزام من داخل الدار في كيان مثل الهلال.
» «جامعة الخليج»
الخلاصة.. الهلال، يحلو به السهر والسمر، فهو جامعة الخليج، ولا مانع أن يكون في نهاية المطاف مفرحا للبعض، ومحزنا للبعض الآخر، أما المحايدون الذين عشقوا الفن والمتعة فهم الرابح الأكبر.