وقال د. محمد الصديقي أستاذ العلوم السياسية بالجامعات السودانية لـ«اليوم»: بما سبق سيكون أغلب رموز النظام السابق في مواجهة دعاوى قضائية على ذمة قضايا فساد مالي وإداري واستغلال نفوذ، مبينًا أن هناك دعاوى أخرى ستضاف إلى هذه الحصيلة خلال الأيام القادمة.
وأوضح أن العدد الكبير لهذه الدعاوى يبيّن حقيقة الفساد الذي ظل يمارسه نظام المخلوع وزمرته خلال الثلاثين سنة الماضية، حتى أوصلوا البلاد إلى أوضاع اقتصادية بالغة السوء.
وكانت مفوضية العون الإنساني قد ألغت 24 من المنظمات والاتحادات والمؤسسات المسجلة في البلاد، تابعة لرموز النظام البائد وزوجاتهم، من أبرزها جمعية «سند الخيرية» التي كانت تديرها زوجة البشير، وداد بابكر.