وكانت الفقرة التالية بعنوان «الفلسفة والتأمل» قدمتها الأخصائي النفسي فاطمة العلي وتطرقت إلى اليقظة الذهنية وفوائدها والفرق بين التفكير والتفكر، بالإضافة إلى وضع الكينونة والفعل، وامتازت فقرتها بالحيوية وتفاعل الجمهور لما تتضمنه من فقرات تفاعلية. وبما أن العلم وليد الفلسفة فكان لابد أن يكون للعلم نصيب في أمسية الفلسفة بين النخيل، فيما ألقى وليد الهاشم محاضرة بعنوان «الفلسفة والعلوم» ودارت حول تاريخ العلم كمادة لفلسفة العلم والعلاقة بين الفلسفة والعلم والركائز، التي تقوم عليها فلسفة العلم وتحدث أيضا عن انزياح دور الفلسفة وعودته مجددا وعن العلم والعقبات، التي تعترضه في المستقبل.
أما الفقرة الختامية، فكانت فقرة حوار مفتوح بين الضيوف وتناول الحوار سؤال ما إذا كان يمكننا الاعتماد على عقولنا؟ وعلقت إحدى الحاضرات بأن السؤال يجب أن يكون إلى أي مدى يمكننا أن نعتمد على عقولنا؟ ودار الحديث بين الحضور، وقال بعضهم إن العقل هو هبة من الله، ويستطيع الإنسان أن يستخدمه في كل شيء، وقال آخرون إننا لا يمكن أن نستخدم عقولنا على الدوام لأن تفكيرنا قد تشوبه الأفكار بسبب تأثرنا بفكرة أو بشخص أو بمحيط ما.
وفي الختام، كرّم مدير جمعية الثقافة والفنون علي الغوينم، الدكتور محمد البشير مدير البرنامج الثقافي والمحاضرين الثلاثة ومدير اللقاء.