وجرت العادة بأن ينظم الجيش استعراضا لأفواجه العسكرية خلال عيد الاستقلال، غير أن هذا العام شهد عرضا مدنيا من نوع آخر.
وبالعودة لعكار، شارك طلاب الثانوية والهيئة الإدارية في احتفالية عيد الاستقلال، وانطلقوا بمسيرة جابت شوارع حلبا، وحملوا الأعلام اللبنانية وأنشدوا النشيد الوطني، مطلقين الهتافات المنددة بالأوضاع الاقتصادية والمعيشية الصعبة.
وطالبوا بحكومة إنقاذية من اختصاصيين تعمل على مكافحة الفاسدين ومحاسبتهم واسترداد الأموال المنهوبة وبانتخابات نيابية مبكرة وتخفيض سن الاقتراع، ليتمكن الطلاب من اختيار ممثليهم بأنفسهم.
ثم عاد الطلاب المعتصمون أدراجهم وانضموا إلى المحتجين في ساحة خيمة الاعتصام في حلبا.
واندلعت المظاهرات التي لم يسبق لها مثيل قبل خمسة أسابيع، مما أدى لاستقالة رئيس الوزراء سعد الحريري يوم 29 أكتوبر، ورغم تفاقم الأزمة الاقتصادية، لم يتفق الساسة المنقسمون بشدة بعد على حكومة جديدة.