أخبار متعلقة
بقرار واحد للاعب واحد.
سمعنا كثيرا عن معاناة اللاعبين ولم نسمع عمن يقف معهم وهم الذين طالما صنعوا الفرح في أرجاء الأندية وجنبات المدرجات.
ما فعله الاتفاقيون يذكرني بما فعله ماجد عبدالله بتأسيس جمعية لمساعدة اللاعبين، وعندما يؤسس لاعب مثل هذه الجمعية فاحكم عليها بالنجاح فهو نجم يعرف أسرار اللاعبين ومقرب منهم.
نتمنى لكل هذه التحركات النجاح التام ولكل الأندية أن تحذو حذو الاتفاق وماجد عبدالله.
الجماهير (الرحل) والوفاء
لا جدال في أن شعبية الاتفاق تراجعت بشكل مخيف.
وكذلك القادسية والنهضة والخليج وهجر بعكس الفتح التي أرى أنها ازدادت.
هناك جماهير تتنقل بين الأندية، موسما يرفعون شعار ناد وبعد موسم أو أكثر يرحلون إلى آخر.
الجماهير (الرحل) لا يتورعون في الانتقال حتى للمنافس التقليدي وبقوة!
أما المنتقلون من ناد صغير إلى أكبر فهم الأعلى رقما وحجما، وعكسهم من كبير إلى صغير.
ولا يعني ذلك أنهم غير أوفياء، بل هي عدة أسباب منها أن مشجعا معينا سئم من ناد إما لهبوطه أو لتراجع لافت جدا في مستواه أو سيطرة النادي الفلاني على البطولات وبروز نجوم كثر في فريق آخر.
ولعل أكبر مثال على ذلك ما قاله الأمير عبدالله بن مساعد من أنه كان في البداية أهلاويا أيام دابو والمدرب ديدي ثم أصبح نصراويا في زمن ماجد وأخيرا استقر على الهلال.
وهكذا تزيد الشعبية أو تقل لهذه الأسباب، وأرى أن شعبية الاتفاق تراجعت لرحيله عن البطولات، أما القادسية فالسبب هو خلوه من النجوم المتواجدين فيه أيام «فريق الجامعيين».