وأعلن نائب وزير الخارجية الروسي، وجود حوار مع الجانب الأمريكي حول سوريا.
ووافقت روسيا، الحليف العسكري الرئيس لنظام الأسد في الحرب الأهلية الدائرة بالبلاد، على تقاسم السيطرة على جزء من شمال سوريا في محاولة لوقف العملية التركية.
وقد أكد سيرومولوتوف موقف موسكو من ضرورة استعادة وحدة الأراضي السورية.
وشنت تركيا عملية عسكرية الشهر الماضي على شمال شرق سوريا، بعد انسحاب القوات الأمريكية من المنطقة، وقد استهدفت العملية «قوات حماية الشعب» الكردية، التي تعدها أنقرة إرهابية.
إلى ذلك، وجد منتقدو الاجتياح التركي لشمال سوريا وإبادة الأكراد حملة اعتقالات واسعة، طالت أكثر من 40 شخصا.
وقالت السلطات التركية الجمعة، إن 46 شخصا اعتقلوا على خلفية مزاعم بالترويج «لدعاية إرهابية» على مواقع التواصل الاجتماعي تتعلق بالعملية العسكرية التركية في شمال شرق سوريا، حسبما أفادت وسائل إعلام رسمية.
وأوقفت تركيا الشهر الماضي عملية إبادة كانت تستهدف قوات سوريا الديمقراطية (قسد)، وذلك بعد التوصل لاتفاقيتين لوقف إطلاق النار مع الولايات المتحدة وروسيا.
وهددت أنقرة مؤخرا باستئناف العملية العسكرية، وتقول: إن روسيا والولايات المتحدة لم تفلحا في إجبار الأكراد على إخلاء المنطقة الحدودية بحسب المتفق عليه.
وتشن تركيا حملة قمع واعتقالات ضد المعارضين داخل البلاد لعملية إبادة الأكراد في سوريا.