وقال الكوهجي: إن طرح شركة أرامكو سوف يدعم التدفقات النقدية من الخارج خاصة أنه يمثل جذبا للاستثمارات الأجنبية في السوق السعودي، فيما يعمل على زيادة سيولة السوق السعودي ويدعم زيادة نشاط التداول في السوق، إذ يعد الطرح أكبر بأربعة أضعاف من طرح البنك الأهلي التجاري عام 2014، ومن جهة أخرى فإن متحصلات الطرح ستستخدم لدى النشاط الاقتصادي والمشروعات القومية التي تدعم الاقتصاد الوطني بشكل عام.
وأضاف، إن أرامكو تستهدف التوسع وتحقيق النمو في المستقبل عن طريق الاستحواذ الإستراتيجي على شركات معينة في قطاع البتروكيماويات، متوقعا مزيدا من عمليات الاندماج والاستحواذ في القطاع خلال عام 2020، إذ أن الاستحواذ على شركة سابك كان فقط البداية، والشركات الصغيرة في القطاع سوف تجد نفسها مجبرة على الاندماج في شركات أكبر من أجل البقاء في المنافسة.
وأكد أن النقلة النوعية التي سيحدثها إدراج شركة أرامكو في السوق السعودي سوف تدعم النمو في السوق بشكل كبير وسوف نرى أثرا إيجابيا على معظم الأسهم، مشيرا إلى أن الهبوط في أسعار الأسهم نتيجة الطلب على السيولة من أجل الاكتتاب هو أمر عارض وطبيعي، ولكن من المتوقع أن يشهد السوق ارتدادا قويا خلال الفترة القادمة مدعوما بعملية الإدراج والتغييرات الإيجابية على أسواق المال بشكل عام.