واتهمت الرسالة «حزب الله» بحيازة ترسانة فتاكة بدعم إيران تضم حاليا 150 ألف صاروخ، علاوة على إنفاق عشرات مليارات الدولارات على إنشاء بنى عسكرية تحت أرضية.
وشددت الرسالة على ضرورة أن تتعامل حكومة بيروت مع تحدي «حزب الله» على الفور، محذرة من أن العجز المتواصل للسلطات اللبنانية عن تحقيق هذه المهمة يضر بالعلاقات بينها والمجتمع الدولي ويزيد من المخاطر على شعب لبنان وأمن المنطقة.
ودعت الرسالة غوتيريش إلى مساعدة رئيسي جمهورية وحكومة لبنان في استعادة السيادة وتطبيق جميع بنود القرار 1701 وضمان أن تطبق قوات حفظ السلام «اليونيفيل» تفويضها بالكامل رغم ضغوطات الميليشيات، لاسيما فيما يتعلق برصد انتهاكات القرار الأممي وتوثيق جهود الحكومة لسحب أسلحة «حزب الله» من الجنوب اللبناني.
يذكر أن أوساط سياسية توقفت عند أهمّية نصّ البرقية القصيرة التي أرسلها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى عون لتهنئته بالذكرى السادسة والسبعين للاستقلال.
واعتبرت هذه الأوساط أن برقية التهنئة لم تكن مجرد إجراء بروتوكولي معتاد من نوع تبادل البرقيات بين رؤساء الدول، ذلك أن الإدارة الأمريكية ركّزت على أعلى المستويات على ضرورة تشكيل حكومة لبنانية يستبعد منها «حزب الله» الذي تصنّفه بأنه منظمة إرهابية من دون تفريق بين جناحيه السياسي والعسكري.