وبين راين، أن الشخص المتوفى كان سائق دراجة نارية وقد زار ثلاثة مراكز صحية في منطقة أويشا، مشيرًا إلى أن القلق ينبع من أن عددا كبيرا من الناس كانوا على اتصال بالمتوفي.
وأفاد بأنه في الوقت الحالي، نعرف أكثر من 200 جهة اتصال مرتبطة بهذه الحالة من بينهم 62 حالة معرضة لخطورة عالية، من بين هذه الحالات عالية الخطورة، تمكنا فقط من معاينة 19 حالة، معربًا عن اعتقاده بعدم حدوث زيادة مضطردة في معدل الإصابة في حين أن السلطات من المحتمل أن تعالج مسألة الإيبولا لشهور مقبلة.