وأضاف: أنه في الفترة ما بين يناير ونهاية سبتمبر، قُتل 657 طفلًا، وجُرح 324 آخرون، مبينًا أن هذه الأرقام تحققت منها الأمم المتحدة، غير أن الأرقام الفعلية يمكن أن تكون أعلى من ذلك بكثير.
وبحسب هذه الأرقام التي أوردها ممثل اليونيسف فإن الأطفال في سوريا ما زالوا يتعرضون لنفس مستوى الخطر الذي تعرضوا له في عام 2018، الذي قُتل خلاله 1106 أطفال - أكبر عدد من ضحايا الأطفال الذين يقتلون في عام واحد- منذ بدء الحرب.
وأكد إكويزا أنه في شمال شرق سوريا لا يزال حوالي 74 ألف شخص من بينهم ما يقدر بنحو 31 ألف طفل مشردين من ديارهم، مشيرًا إلى أن أكثر من 15 ألف شخص قد فروا إلى العراق المجاورة.