وقال بعض المتظاهرين لرويترز إنهم ما زالوا بالحرم الجامعي ليس لأنهم يسعون لمواجهة مع الشرطة ولكن لأنهم غير مذنبين ويبحثون عن طريق للهرب.
وقالت الحكومة في ساعة متأخرة أمس الأربعاء إنها تراقب الوضع عن كثب لتقييم ما إذا كان يمكن إجراء الانتخابات بسلام.
وتعد الجامعة، التي تقع في وسط شبه جزيرة كولون الصاخبة، آخر حرم جامعي لا يزال يعتصم فيه نشطاء خلال أسبوع شهد أشد أعمال عنف منذ تصاعدت المظاهرات المناهضة للحكومة قبل أكثر من خمسة أشهر.
والمحتجون غاضبون مما يرون أنه تدخل من جانب الصين في الحريات التي وعدت بها هونج كونج عندما عادت المستعمرة البريطانية السابقة إلى الحكم الصيني عام 1997.