ويدرس الكتاب 55 واجهة صخرية بالكلمة والصورة، في المدة من 4000 إلى 2500 قبل الميلاد، انتقاها المؤلف وفق اشتراطات علمية، حيث تمثل نماذج واقعية لبقية الفنون الموجودة في الجبل ولم تدرس قبل عام 1433هـ، ودونت عليها بالحفر أو النقر أو الغراة.
واعتمد المؤلف على سبعة عناصر في دراسة كل واجهة هي: مكان اللوحة، وموضوع اللوحة، والوصف، والطريقة التقنية، والأساليب الفنية والقيم الجمالية، والوضعية، والمرحلة الزمنية، ما أعطى الدراسة شمولية وعمقا.
يذكر أن دارة الملك عبدالعزيز تُعنى بنشر رسائل الماجستير والدكتوراة المتميزة وذات الإبداع والجدة وذات العلاقة باختصاصها؛ لتشجيع حركة البحث العلمي بصفة عامة.