» زيادة الهجمات
ونقل الكاتب عن فابريس بالانش، وهو أستاذ مشارك في جامعة ليون وزميل في معهد هوفر، قوله: هناك زيادة في الهجمات التي تشنها خلايا داعش؛ لأن الأمن الكلي أصبح يتناقص مع تحرك قوات سوريا الديمقراطية لمواجهة وكلاء تركيا.
وقال بالانش: كانت قوات سوريا الديمقراطية تعتبر سلطة سياسية مقبولة في شمال سوريا على عكس الجيش الوطني السوري المدعوم من تركيا، والمتهم بإساءة معاملة المدنيين الأكراد تحت حكمه.
وأردف مورغان يقول: لكن تقريرًا للبنتاغون في أغسطس قال: إن داعش استغل بالفعل المظالم العربية ضد قوات سوريا الديمقراطية في دير الزور وأجزاء أخرى من سوريا.
ومضى يقول: رغم ذلك، فإن ظهور داعش الجماعي الذي كان يخشاه العديد من المحللين قبل العملية التركية لم يتحقق، وبدلًا من ذلك، تتمسك خلايا داعش بأساليب حرب العصابات بدلًا من المواجهة المباشرة.
ونقل عن ستيفن هايدمان، الخبير بالشأن السوري والمدير السابق بالمعهد الأمريكي للسلام، أن مستوى العنف الذي يُعزى إلى داعش لم يتغيّر إلا قليلًا منذ بداية نبع السلام، ما زلنا نرى ما يبدو أنه مستويات مماثلة من العنف مرتبطة بالتنظيم، قبل وبعد الغزو التركي، العبوات الناسفة الأكثر شيوعًا الآن هي مثلما كانت منذ فترة.
» تواطؤ وشكوك
ونقل الكاتب عن أمارناث أماراسينغام، وهو زميل بمركز الأمن السيبراني والداخلي بجامعة جورج واشنطن، قوله: هجمات داعش عقب الهجوم التركي لم تظهر ارتفاعًا خطيرًا.
وبحسب الكاتب، فإن أردوغان في المرحلة الأولى من نبع السلام أكد أنه سيكافح داعش، وأعلنت أنقرة منذ ذلك الحين عن اعتقال المئات من عناصر التنظيم، بمن فيهم زوجة البغدادي، زعيم داعش الذي قتل في غارة أمريكية في 26 أكتوبر.
وتابع: رغم ذلك، لا تزال هناك شكوك حول ما إذا كانت تركيا ستعطي أولوية لقمع داعش.
ونقل عن بالانش قوله: طريقة تفاعل تركيا في السابق مع التنظيم لم تكن دائمًا إيجابية، سمحت تركيا عمومًا للمقاتلين الذين يسافرون إلى سوريا بعبور أراضيها بحرية.
وتابع الكاتب: إذا استمرت العمليات بشكل مفاجئ في شمال سوريا، فقد يؤدي ذلك إلى وضع غير مستقر يسمح لداعش بإعادة تنظيم صفوفه.