وأشار إلى أهمية وجود قنوات اتِّصال مع الأبناء، مِن خلال حديث الأهل في كل مشاكلهم، حتى إذا كانت ممارستهم لحياتهم أثناء المراهقة، من تعاطي المخدِّرات، والمؤثرات العقلية، لافتًا إلى نتائج الأبحاث المثبَت صدقها عِلميًّا، حول أن العامل الأهمَّ في مواصلة التعاطي، يَنتج عما تحدثه المادة الكيميائية المُخدرة بشكل عام، من تفاعلات وتغيُّرات، إذ تُغيِّر من وظائف المخ وبرمجيته، والتي يَصعُب علاجُها، ولكنه ليس مستحيلاً، ما يعني أن من عوامل الخطورة التي تُهدِّد سلامة الطفل، هو عيشه في بيئة يوجد بها مدمن.
وحول الآثار المترتِّبة على إدمان الطفل للمخدرات، بينّ أنها تتسبب في صدمات نفسية تؤثر على عملياته العقلية، وتطور شخصيته، وميله نحو التصرفات المشينة.
تأتي هذه المحاضرة ضمن البرامج التي تقدمها إدارة مكافحة المخدرات بالجبيل؛ للتوعية بخطورة المخدرات، وأضرارها على جميع شرائح المجتمع.