وعقب ذلك زار سموه المعسكر التدريبي لرواد ورائدات الأعمال المُنعقد ضمن فعاليات الملتقى، ويستهدف تسريع نمو المشاريع الناشئة من خلال مواجهة التحديات بطرق منهجية وعلمية، وتوفير بيئة منافسة لنمو ريادة الأعمال، وتسليط الضوء على كيفية إنشاء شركاتٍ جديدة في مجال ريادة الأعمال. وكرم سموه الجهات والشركات الراعية والداعمة والمشاركة للملتقى.
وانطلقت فعاليات الملتقى ببرنامج الجلسات الحوارية، بانعقاد الجلسة الأولى بعنوان: الريادة التقنية، وتناولت مجالات مشاريع الأعمال الريادية المبنية على التقنية، وتأسيس مشاريع التقنية الجديدة والمبتكرة وتطوير ريادة الأعمال في المجال التقني.
وتتضمن فعاليات الملتقى الذي تنظمه الغرفة ممثلة بمركز الأمير أحمد بن فهد بن سلمان بن عبدالعزيز لتطوير الأعمال ومجلس ريادة الأعمال بالغرفة، عددًا من ورش العمل، وجلسات حوارية، ومعسكرا تدريبيا، وكذلك عرض فرص استثمارية بالإضافة إلى برامج وجلسات إرشاد واستشارات عامة ومتخصصة، بالإضافة إلى عروض قصيرة لأصحاب الشركات الناشئة أمام المستثمرين.
ويتطلع القائمون على الملتقى الذي يشارك في فعالياته وجلساته عدد من متخذي القرار والخبرات والشركات المحلية ورواد ورائدات الأعمال، إلى أن يُصبح وجهة رائدة جديدة لتقديم سُبل الدعم والتمكين لرواد ورائدات الأعمال والمهتمين بالمشاريع الناشئة بالأحساء، بما يساهم في تحقيق التنمية المستدامة ودعم الاقتصاد الوطني والمعرفي وتعزيز الريادة المناطقية وتوفير بيئة حاضنة للإبداع والابتكار المعرفي والتقني.
ومن جهته ثمّن عبداللطيف العرفج رئيس مجلس إدارة الغرفة الرعاية الكريمة لسمو نائب أمير الشرقية للملتقى، مبينًا أنها تأتي استمرارًا وامتدادًا لحرص سموه على تشجيع الشباب على التقاط زمام المبادرة للانخراط في المشاريع المبتكرة والشركات الناشئة، مُعبرًا عن شكره وتقديره لسمو الأمير بدر بن جلوي، محافظ الأحساء، لافتتاحه الملتقى في نسخته الأولى، متطلعًا إلى أن يحقق أهدافه بما يدعم أصحاب المشروعات الناشئة بالأحساء.
ونوّه العرفج بأهمية الملتقى في ربط رواد الأعمال بالمسؤولين والمستثمرين وصناديق رأس المال الجريء، للحصول على استثمارات تضمن نمو مشاريعهم وتحولها من مشاريع ناشئة إلى مشاريع صغيرة ومتوسطة وكبيرة، تساهم بشكل فاعل في دفع عجلة التنمية المستدامة، مقدمًا شكره إلى شركاء الغرفة وكافة الرعاة والداعمين والمشاركين والمحاورين والمتحدثين، وكذلك فرق المنظمين والمتطوعين بالملتقى.
يُشار أن الملتقى يتزامن مع الأسبوع العالمي لريادة الأعمال، وهو يهدف إلى ربط أصحاب الشركات الناشئة ورواد الأعمال والمبتكرين بالمستثمرين الأفراد وصناديق الاستثمار الجريء والجهات الداعمة، وذلك من أجل تقديم جميع سُبل الدعم والتمكين للجهات المشاركة ورواد الأعمال المحليين.