وطورت أرامكو مجلس المعرفة في الشركة ليعمل على رفع مستوى الخدمات التقنية وتطوير الكوادر البشرية من ناحية التدريب والتأهيل في مختلف المجالات، بالإضافة إلى المساعدة في بناء المدارس ورعاية طلاب درجات البكالوريوس والماجستير والدكتوراة في الجامعات العالمية المرموقة، ومساعدة الجامعات المحلية والخارجية في تطوير المعامل وتحفيز الاختراعات.
وقال البقعاوي: «يمثّل الفوز بهذه الجائزة المرموقة تتويجًا لجهود أرامكو السعودية في بناء مجتمع المعرفة وإدارة ونشر المعرفة في جميع أعمال الشركة مما ينتج عنه كثيرٌ من الإبداع وزيادة الكفاءة والموثوقية. وفي هذا المجال عملت الشركة على وضع وتفعيل خطةٍ ومنهجٍ ترتكز إلى أربعة أركان: تطوير وتدريب رأس المال البشري، انتشار وإعادة استخدام المعرفة وأفضل الممارسات والإجراءات، الاستخدام الفعّال للبنية التحتية المعلوماتية والتقنية، وخلق المعرفة المناسبة والفعّالة بما في ذلك ريادة الأعمال والبحث والتطوير».
وأضاف البقعاوي إن رؤية أرامكو السعودية في إدارة المعرفة تركّز على أن يكون لها دورٌ رائدٌ في نشر واستخدام المعرفة الفعالة، على مستوى العالم، لذلك سارعت إلى تنفيذ إستراتيجيتها التي دعمتها بمجموعة من العناصر، بما في ذلك تعزيز بيئة الابتكار وتحفيز الملكية الفكرية، إضافة إلى زيادة حجم الإنفاق على أعمال البحث والتطوير، وزيادة عدد الباحثين في هذا القطاع، كما تحرص الشركة على قياس التقدم بشكلٍ دوريٍّ عبر مؤشرات أداء المعرفة، التي تتم مقارنتها مع نتائج الشركات والقطاعات الأخرى.