أخبار متعلقة
تميز النادي الأهلي في العقود الماضية بالبيئة العملية والإدارية، وكيفية حل المشكلات والتعامل مع الأزمات والمواقف الصعبة، وإيجاد الحلول واتخاذ الإجراءات المناسبة، التي كانت تعترض مسيرة النادي عامة وفريق كرة القدم خاصة، فالعمل الإداري كان (منهجا وأسلوبا راقيا) يشار له بالبنان في ذلك الكيان، فهي سمة معينة تطبّع بها النادي منذ تأسيسه، وإن كان الأهلي في بعض الحقب عانى من أزمات صعبة وإشكالات قوية إلا أنها كانت تحل داخل أسوار قلعة الذهب بعيدا عن الإعلام (ولغة التسريبات)، التي طفت على السطح هذا الموسم بطريقة مستغربة وغير معتادة، حتى أصبحت الخلافات مادة دسمة لبعض البرامج الرياضية ونقادها، حيث أصبحت الأزمة الأهلاوية مكشوفة ومفصلة الإحداثيات ومحط أنظار الوسط الرياضي!؟
فالواضح والأكيد أن الأزمة معقدة للغاية بين المشرف العام ورئيس النادي، فلذلك ينبغي على العقلاء من رجالات الأهلي التدخل الفوري بكل حكمة وهدوء واقتدار، وذلك بوضع الحلول المناسبة حتى ينتهي الخلاف لأجل (الكيان الأهلاوي العريق)، الذي لابد أن يكون فوق كل اعتبار، فالأمير منصور بن مشعل آتى لخدمة النادي عاشقا ومحبا ومنقذا، وذلك بعد العواصف والأزمات السابقة، فهو مكسب كبير للأهلي في ظل الأوضاع الحالية، فعمل سموه ظهر جليا على النادي من خلال متابعته الدائمة لكل كبيرة وصغيرة بالفريق، وأيضا من خلال التعاقدات الأخيرة لبعض اللاعبين، التي من خلالها حقق الفريق نتائج إيجابية حتى وصل ثالثا في سلم الترتيب ومنافسا قويا على الدوري واتجه للمسار الصحيح، فلماذا التعقيد في مثل هذا التوقيت!؟
إن الحرص على إنهاء الخلافات ينم عن الوعي والإدراك لمَنْ آتى لخدمة النادي محبا وعاشقا ومقدرا مصلحة الكيان، فهو حتما سيكون كذلك وستذكره الجماهير الأهلاوية بكل خير، فلذلك إنهاء الخلاف يجعل المنظومة أكثر تركيزا، فالاستقرار هو العامل الرئيس والحقيقي نحو الألقاب والبطولات، وطي صفحة الخلافات!!