وأوضح العتيبي أن عدد المشَارَكات المتقدمة للمؤتمر بلغت أكثر من 80 بحثًا تم قبول 60 منها بعد التحكيم من قبل اللجنة العلمية المكونة من أساتذة ومتخصصين من داخل المملكة وخارجها، متطلعًا لأن يكون لهذه الأبحاث الرصينة أثر ملموس على واقع الإعلام الجديد وتعميق دور اللغة العربية ومسؤوليتها في ذلك.
من جانبه، أكد عضو هيئة التدريس بجامعة الطائف د. أحمد الهلالي في كلمته بالإنابة عن المشاركين أن المؤتمر مضافًا إلى ما سبق من مؤتمرات في كلية اللغة العربية ومؤتمرات مشابهة وجهود مضيئة على مستوى الوطن تشكل جزءًا أصيلًا من تفاؤلنا وتدلل على إصرارنا على تعزيز مكانة اللغة العربية وتطويع مستجدات ومستحدثات العصر لسلطانها.
وقال د. الهلالي إن جهود المشاركين في المؤتمر ستكون مثمرة لدعم الإرادة السياسية كما عودتنا القيادة الرشيدة، واستشعار القائمين على السياحة والإعلام والتعليم في التخصصات التطبيقية والتقنية بدورهم ومسؤولياتهم تجاه اللغة، اعتمادًا على تجذرها في موضوع الهوية لنخرج من موضع المبادرات الدفاعية وردات الفعل إلى المبادرات الاستباقية، لتعمد إلى التعريف بالعربية تاريخًا ومزايا، والحث على تعلمها عبر نشر تطبيقات دقيقة ناضحة نوجهها للحضارات الأخرى، وكذلك دعم مبادرات المؤسسات والأفراد في هذا الاتجاه، وكل هذا يدعمه توحيد الجهود بين علماء العربية والتقنيين.