DAMMAM
الخميس
34°C
weather-icon
الجمعة
icon-weather
34°C
السبت
icon-weather
37°C
الأحد
icon-weather
33°C
الاثنين
icon-weather
34°C
الثلاثاء
icon-weather
36°C

60 بحثا في «الإعلام الجديد واللغة العربية» بالمدينة المنورة

60 بحثا في «الإعلام الجديد واللغة العربية» بالمدينة المنورة
60 بحثا في «الإعلام الجديد واللغة العربية» بالمدينة المنورة
الأمير سعود بن خالد الفيصل خلال افتتاح المؤتمر (واس)
60 بحثا في «الإعلام الجديد واللغة العربية» بالمدينة المنورة
الأمير سعود بن خالد الفيصل خلال افتتاح المؤتمر (واس)
دشّن صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن خالد الفيصل أمير منطقة المدينة المنورة بالإنابة أمس الأول، مؤتمر «الإعلام الجديد واللغة العربية»، الذي تنظمه الجامعة الإسلامية ممثلة في كلية اللغة العربية لمدة 3 أيام، وذلك بقاعة السلام في الجامعة.
وأكد مدير الجامعة الإسلامية المكلف د. عبدالله العتيبي في كلمته خلال الحفل أن المؤتمر يأتي انطلاقا من العلاقة الوثيقة والترابط العميق بين اللغة والإعلام، حيث يناقش في 4 محاور رئيسة: الإعلام الجديد بين التأصيل اللغوي والتطور الدلالي، والإعلام الجديد وآفاق التواصل الأدبي، والإعلام الجديد بين بلاغة الخطاب وآليات التحليل، والمبادرات اللغوية والأدبية في الإعلام الجديد، مضيفًا إن البحوث المشاركة تنوعت وحوت جميع المحاور وفروعها البالغة 12 محورًا فرعيًا.
وأوضح العتيبي أن عدد المشَارَكات المتقدمة للمؤتمر بلغت أكثر من 80 بحثًا تم قبول 60 منها بعد التحكيم من قبل اللجنة العلمية المكونة من أساتذة ومتخصصين من داخل المملكة وخارجها، متطلعًا لأن يكون لهذه الأبحاث الرصينة أثر ملموس على واقع الإعلام الجديد وتعميق دور اللغة العربية ومسؤوليتها في ذلك.
من جانبه، أكد عضو هيئة التدريس بجامعة الطائف د. أحمد الهلالي في كلمته بالإنابة عن المشاركين أن المؤتمر مضافًا إلى ما سبق من مؤتمرات في كلية اللغة العربية ومؤتمرات مشابهة وجهود مضيئة على مستوى الوطن تشكل جزءًا أصيلًا من تفاؤلنا وتدلل على إصرارنا على تعزيز مكانة اللغة العربية وتطويع مستجدات ومستحدثات العصر لسلطانها.
وقال د. الهلالي إن جهود المشاركين في المؤتمر ستكون مثمرة لدعم الإرادة السياسية كما عودتنا القيادة الرشيدة، واستشعار القائمين على السياحة والإعلام والتعليم في التخصصات التطبيقية والتقنية بدورهم ومسؤولياتهم تجاه اللغة، اعتمادًا على تجذرها في موضوع الهوية لنخرج من موضع المبادرات الدفاعية وردات الفعل إلى المبادرات الاستباقية، لتعمد إلى التعريف بالعربية تاريخًا ومزايا، والحث على تعلمها عبر نشر تطبيقات دقيقة ناضحة نوجهها للحضارات الأخرى، وكذلك دعم مبادرات المؤسسات والأفراد في هذا الاتجاه، وكل هذا يدعمه توحيد الجهود بين علماء العربية والتقنيين.
المزيد من المقالات