ولفت مدير عام تعليم المنطقة الشرقية د. ناصر الشلعان، في كلمته، إلى أهمية ما يطرح في الملتقى من أوراق علمية وورش تدريبية، وصولا للمبادرات النوعية التي يشارك فيها نخبة من الأساتذة والأكاديميين في هذا المجال، لتحقيق هدف واحد في رفع وتحسين وتنمية التحصيل الدراسي بغية الوصول إلى مرحلة التوازن والتكامل في شخصية المتعلم، انطلاقًا من الدور الطليعي لمكاتب التعليم باعتبارها تلعب دورا محوريا ورائدا في عمليات التطوير للإستراتيجيات، التي تتبناها وزارة التعليم.
واعتبر مدير إدارة مكاتب التعليم بالوزارة فهد الحقباني، أن مكاتب التعليم تشكل حلقة الوصل بين الميدان وإدارات التعليم، الأمر الذي يجعلها أكثر قدرة في علاج مشكلات الميدان، مضيفًا: «لذا فإن نجاح النظام التعليمي في تحقيق أهدافه وبلوغ غاياته يرتبط بشكل كبير بكفاءة وفاعلية مكاتب التعليم في أداء مهامها».
ودشَّن د. المقبل، الجلسة الأولى للملتقى، التي أدارها مدير مكتب التعليم بالقطيف عبدالكريم العليط، بعنوان «الأدوار التكاملية بين إدارات الإشراف ومكاتب التعليم في تحسين نواتج التعلم»، التي تناولت عددًا من المحاور، وأهمها تحقيق التكامل بين إدارة الإشراف التربوي ومكاتب التعليم، بما يحقق أبعاد التكامل «الإستراتيجي- القيادي- التنظيمي- الفني».
وجاءت الورقة الثانية لـ د. حمد الزبون، من جامعة الإمام عبدالرحمن بن فيصل بعنوان «تصور مقترح لتجويد نواتج التعلم في التعليم العام»، تلتها الجلسة الثانية، التي أدارتها المساعدة للشؤون التعليمية بمكتب التعليم في بقيق حصة العتيبي، بعنوان «تقليص الفجوة في الاختبارات التحصيلية لجميع مراحل التعليم العام».
وأدارت الجلسة الثالثة للملتقى المساعدة للشؤون التعليمية بمكتب تعليم الجبيل منيرة العنزي، بعنوان «واقع التعليم في المملكة العربية السعودية ونتائج الاختبارات الدولية التحصيلية».