وأشارت إلى أن الفيديو آرت، كفن معاصر، يُمنح الكثير من المساحة والاهتمام ليس فقط في المملكة ولكن على المستوى العالمي أيضا، والدليل المشاركة الواسعة في الملتقى بنسخته الثانية، مبينة أن الفيديو آرت لن يكون بديلا للفنون التقليدية بل مكملا لها، فلكل فن رواده والأمر يسير باتزان حسب توجه كل فنان.
من جهتها، ذكرت مطران في محاضرتها أنها ركزت على الإلهام في الفكرة المصورة، مع تأكيد أن محاور المحاضرة ليست دراسات أو حتى مسلمات، إنما هي ومضة أو إضاءة على جزء مهم وهو الإلهام، الذي يمكن من خلاله إدراك العمل الفني بشكل أكبر، والتعامل معه بالشكل الأمثل، كما تم عرض تجارب عالمية وأخرى محلية للتأكيد على أن الفيديو آرت ليس فنا تقنيا، بل ما يميزه هو المضمون والفكرة التي تظهر من خلاله، والاستلهام الذي نخرج به من كل عمل.
وفي نهاية المحاضرة، طرح الحضور عدة أسئلة، ودار نقاش هادف حول فن الفيديو آرت وتفاصيل الأعمال الفنية.