DAMMAM
الخميس
34°C
weather-icon
الجمعة
icon-weather
34°C
السبت
icon-weather
37°C
الأحد
icon-weather
33°C
الاثنين
icon-weather
34°C
الثلاثاء
icon-weather
36°C

الزهراني.. نبراس أضاء دروب الأبطال

الزهراني.. نبراس أضاء دروب الأبطال
الزهراني.. نبراس أضاء دروب الأبطال
علي الزهراني
الزهراني.. نبراس أضاء دروب الأبطال
علي الزهراني
في عتمة الليل، يستدل الأبطال طريقهم عبر «نبراس» يبقى أسيرا لمحيط الظلمات، وبعيدا عن روايات الأساطير، تلك التي حارب أبطالها الأمواج العاتية، في سبيل كتابة تاريخهم الذهبي على شواطئ الإنجازات.
وأينما تحط رحالك في هذا العالم، تجد أن كل الأضواء تسلط على من يحقق الإنجاز لا من يصنعه، فيما عدى حالات نادرة إذا ما استثنينا صانعي الإنجازات في لعبة كرة القدم، الذين بات البعض منهم أشهر بكثير من النجوم الحاصدين للذهب.
«علي مسفر الزهراني»، كان الاستثناء في عالم الألعاب المختلفة على مستوى رياضة المملكة العربية السعودية، فقد قاده شغفه الكبير بلعبة الكاراتيه إلى الإيمان بإمكانياته العالية، وبقدراته على صناعة الأبطال منذ أولى خطواته في عالم التدريب قبل ما يقارب الـ(30) عاما، لتكون «بريطانيا» التي انتقل لها في العام (1990)م، المنطلق الذي غير مسيرته كلاعب ومدرب، بعد أن انتهل منها على مدار سنوات فنون اللعبة وأسرارها الخالدة، ليصنع له اسما لا يمكن التغافل عنه أينما دار الحديث عن الكاراتيه السعودية.
وفي أراضي الجبيل، غرس الزهراني بذراته، لتتفجر سريعا بالذهب، كاتبة تاريخا جديدا للكاراتيه السعودي، تلك التي عانقت المجد العالمي عبر العديد من الأسماء، حيث كانت البداية عن طريق طارق حامدي الذي حقق الميدالية البرونزية في بطولة العالم (2013) بإسبانيا، قبل أن يتوج بالميدالية الذهبية في بطولة العالم (2015) بجاكرتا، وهي البطولة التي شهدت تحقيق عمر العازمي أحد تلاميذه للميدالية الفضية، فيما قد سبق ذلك تحقيق بدر العلياني لأول ذهبية كأس عالم خلال المنافسات التي أقيمت باليونان في العام (2013)م.
العديد من الإنجازات على المستوى الخليجي والعربي والآسيوي والدولي، قادته للتتويج بجائزة «المدرب العربي» في جائزة محمد بن راشد آل مكتوم للإبداع الرياضي في العام (2016)م، لكن ذلك لم يحد من طموحاته، التي استمرت وكأنه ما زال في بداية المشوار، لينجح في قيادة محمد عسيري لتحقيق مفاجأة سارة للرياضة السعودية من خلال تتويجه بذهبية دورة الألعاب الأولمبية للشباب في بوينس آيرس، وهو الإنجاز الذي تشرف من خلاله بالسلام على خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود -حفظه الله-، حاصلا على «وسام الملك عبدالعزيز»، الذي كان حلما، والبداية الحقيقية لغرس المزيد من بذور الأبطال في حقل الإنجازات.
المزيد من المقالات