أخبار متعلقة
وفي أراضي الجبيل، غرس الزهراني بذراته، لتتفجر سريعا بالذهب، كاتبة تاريخا جديدا للكاراتيه السعودي، تلك التي عانقت المجد العالمي عبر العديد من الأسماء، حيث كانت البداية عن طريق طارق حامدي الذي حقق الميدالية البرونزية في بطولة العالم (2013) بإسبانيا، قبل أن يتوج بالميدالية الذهبية في بطولة العالم (2015) بجاكرتا، وهي البطولة التي شهدت تحقيق عمر العازمي أحد تلاميذه للميدالية الفضية، فيما قد سبق ذلك تحقيق بدر العلياني لأول ذهبية كأس عالم خلال المنافسات التي أقيمت باليونان في العام (2013)م.
العديد من الإنجازات على المستوى الخليجي والعربي والآسيوي والدولي، قادته للتتويج بجائزة «المدرب العربي» في جائزة محمد بن راشد آل مكتوم للإبداع الرياضي في العام (2016)م، لكن ذلك لم يحد من طموحاته، التي استمرت وكأنه ما زال في بداية المشوار، لينجح في قيادة محمد عسيري لتحقيق مفاجأة سارة للرياضة السعودية من خلال تتويجه بذهبية دورة الألعاب الأولمبية للشباب في بوينس آيرس، وهو الإنجاز الذي تشرف من خلاله بالسلام على خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود -حفظه الله-، حاصلا على «وسام الملك عبدالعزيز»، الذي كان حلما، والبداية الحقيقية لغرس المزيد من بذور الأبطال في حقل الإنجازات.