ونشرت الجامعة على موقعها الرسمي تقريرا جاء فيه أن أحد علماء الجامعة وضع الموبايل، أو الهاتف المحمول في الخلاط، وتركه ليتحطم تماما، حتى تحول إلى فتات، وبعد تحليله كيميائيا، وجد أن الهاتف المحمول يحتوي على 33 جراما من الحديد، و13 جراما من السيليكون، و7 جرامات من الكروم، فضلا عن كميات أصغر من معادن نفيسة أخرى.
وذكرت الجامعة في تقريرها أن مشروع استخراج المعادن النفيسة من الهاتف المحمول يهدف إلى إظهار كميات العناصر النادرة أو المزعومة في كل هاتف وتشجيع زيادة معدلات إعادة التدوير.
وأوردت الجامعة أنه يتم إنتاج 1.4 مليار هاتف محمول، سنويا، في جميع أنحاء العالم، ويحتفظ الإنسان ربما بأكثر من هاتف، ولكن أغلب البشر لا يعلمون مما يتكون الهاتف من مواد ومعادن، ومن أين تأتي هذه المواد، وما هو أفضل شيء نفعله مع هذه الأجهزة بمجرد عدم استخدامنا لها.