وقال السليم: تعتبر شجرة الغاف المحلي من فصيلة البقوليات، وجنس «البرسوبس»، فهي من الأشجار الصحراوية المحلية الشوكية المعمرة، خضراء طوال العام، في بلدة المراح، يصل طولها إلى «5 أمتار»، وينمو بشكل متقارب مع المساكن والمزارع.
وبينّ أن شجرة الغاف تكون مزروعة ومنتشرة بدون أي تدخل بشري، وتعتبر من أصل المنطقة، فسكان المراح يعتدون بهذه الشجرة ويفتخرون بها، ويعدونها جزءا من التراث النباتي الطبيعي لبلدتهم، كما يعرف هذا النوع منذ القدم في مدينة العيون وبلدة المراح باسم الغاف دون معرفتهم للأنواع والمسميات الأخرى، ومؤخراً لوحظ أن له تواجدا كثيفا في قرية الفضول شرق الأحساء بالقرب من المزارع.
وأوضح السليم أن الشجرة تزهر في شهري أبريل ومايو، وتطرح ثمارها صيفا، في نهاية مايو ويونيو، وزراعتها تتم عن طريق البذور، وعن طريق التعقيل، لكن وجد أن زراعتها بالتعقيل أفضل، خصوصا فصل الخريف في شهري سبتمبر وأكتوبر.
وأكد أن هناك استخدامات وفوائد كثيرة لشجرة الغاف المحلي، فهي تعتبر مصدًا للرياح، وحاجزًا للرمال، ومثبتًا للتربة، ومصدرًا للظل، ومصدرًا جيدًا للوقود، وزهورها مصدر رحيق للنحل، موضحًا أنه تم إدخال زراعته في المنتزهات البيئية البرية والوطنية بالاستفادة من المياه المهدرة.