DAMMAM
الخميس
34°C
weather-icon
الجمعة
icon-weather
34°C
السبت
icon-weather
37°C
الأحد
icon-weather
33°C
الاثنين
icon-weather
34°C
الثلاثاء
icon-weather
36°C

سقوط.. قاده لـ «ذهب العالم»..!!

نور الصناع تحدى إعاقته وخلد اسمه بـ «أحرف من ذهب»

سقوط.. قاده لـ «ذهب العالم»..!!
سقوط.. قاده لـ «ذهب العالم»..!!
نور الصناع
سقوط.. قاده لـ «ذهب العالم»..!!
نور الصناع
«سقوط»، لم يزده إلا قوة وإصرارًا على مواصلة طريق الإنجازات، فعمل بشوق وصمت؛ ليتجاوز كافة التحديات والصعوبات، والأهم من ذلك التعثر الذي حرمه في الأمتار الـ(10) الأخيرة من التتويج بذهبية سباق (400)م، خلال مشاركته في بطولة العالم البارالمبية لألعاب القوى (2017) بلندن.
لحظات صعبة تجاوز بعدها خيبة الأمل؛ ليبدأ رحلة جديدة، كان هدفها الأول الوصول للذهب العالمي، وعبرها كتب التاريخ من خلال تحطيمه الرقم العالمي أثناء تتويجه بذهبية سباق (400)م، في دورة الألعاب الباراآسيوية (2018) بجاكرتا، عقب أن قطع السباق في زمن قدره (53) ثانية.
وبعد مضي عامَين، عاد البطل السعودي نور الصناع إلى حقل المنافسات العالمية، وسط مخاوف كبيرة من المقربين منه في أن تؤثر ذكرياته السيئة على قدرته في خطف الذهب، لكن الصناع تناسى كل الألم، ودخل التاريخ من أوسع أبوابه، عقب أن نجح في تحقيق ذهبية سباق (400)م، أثناء مشاركته في بطولة العالم البارالمبية الـ(9) بدبي، مساء أمس الخميس.
قصة البطل السعودي «نور الصناع» هي قصة تعجّ بالدروس والتحديات، التي لا يمكن لها الوقوف في طريق الأبطال، فقد أصيب في الـ(7) من عمره بمرض يُعرف بـ «شلل الأطفال»؛ ليقعده عن الحركة ثلاثة أعوام، وسط حزن أحاط بذلك المنزل السعيد.
وفي ظل رغبته المستمرة في معايشة أقرانه، كانت والدته تبذل المستحيل من أجل تحقيق أحلامه، حتى قادتها بحوثها المستميتة إلى إيجاد حل عبر إجراء عملية جراحية، تكللت بالنجاح، ووضعت حدًا لمعاناته، حيث بات قادرًا على المشي، رغم الضمور العضلي الذي ما زالت تعاني منه رِجله اليسرى.
إرادة كبيرة تسلّح بها البطل البارالمبي نور الصناع، قادته لتجاوز إعاقته وتحدي الأصحاء؛ ليمارس عشقه للرياضة دون أن يُصاب بـ «عقدة النقصان»؛ لتتمثل المفاجأة في تفوّقه على زملائه الأصحاء؛ ليبدأ مسيرة مليئة بالإنجازات على الصعيدَين المحلي والخارجي، تخللها تحدٍّ آخر تمثل في اتجاهه للولايات المتحدة الأمريكية، من أجل دراسة «الهندسة الميكانيكية» بجامعة نورثن أريزونا، وهو ما لم يحدّ من طموحاته، رغم المعاناة الكبيرة التي واجهته بعد العودة، والمتمثلة في ظروفه العملية، التي أجبرته على التدرّب في الصحراء لمدة (3) ساعات في اليوم، محققًا أحد أبرز أحلامه وهو في الـ(34) عامًا.
المزيد من المقالات