عندما شاهدت لقاء الذهاب في نهائي البطولة الآسيوية بين نادي الهلال وأوراوا أيقنت حينها أن هذا الاتحاد معجب بكمية الأحداث التي وقعت من الأخطاء التحكيمية وذهب ضحيتها نادي الهلال على مرأى ومسمع منه، لأنه بقي متفرجا ولم يحرك ساكنا بما حدث.
القناعة أنه لو كان لديه ما يفعله لفعله بعد الكارثة الكبرى التي تجرع منها نادي الهلال «المر» في النهائي الفضيحة عام 2014 م وبسببها سلبت البطولة ممن يستحق وذهبت لمن لا يستحق.
وما يزيد الأمر غرابة أن يقوم هذا الاتحاد بتكريم (النيشيموري) بعدها وكأنه ممتن لما قدمه من كارثة لم تشهد ولن تشهد مثلها المستديرة وهو الأمر الذي جعل من البطولة الآسيوية أضحوكة لكل من شاهد المباراة.
الغريب أيضا أن هذا الاتحاد لم يعالج أخطاءه الجسيمة والتي فاحت رائحتها كثيرا وأصبحت علامة فارقة تهدد مستقبل البطولات الآسيوية وذهبت ضحاياها العديد من الأندية السعودية.
إلى متى وهذا العبث يهيمن على أروقة هذا الاتحاد ؟!. إلى متى والأندية السعودية تعاني جراء القرارات والأمور التحكيمية ؟..
وقفة في الظلام:
العقوبة موجودة ولكن ليس بالضرورة لمن أساء الأدب.. فقد يكون أساء الانحناء أكثر !
تويتر / Jaber_Alghamdi@