• على أية حال رغم التفوق الهلالي المطلق في المباراة إلا أن النتيجة كان يمكن أن تحسم في الذهاب، لو سجل الفريق الفرص المتاحة.. ولعل في ذلك خيرة وفائدةً مهمة كونها ستجعل اللقب في الملعب ولن تعطي أي انطباع بتحقيقه ما يفرض على الجميع التركيز واللعب للفوز والسعي للتسجيل خارج الأرض لكسب المباراة هناك.. وبالتالي عدم تكرار ما حدث أمام السد (مثلا) فإذا أردت الفوز، فاللقب مازال في الملعب ولابد من لعب مباراة بطولية حقيقية، ما يعزز فرصة الزعيم -بإذن الله- لتزعم القارة الصفراء مجدداً ومن قلب أكبر قارات العالم..
• لمسات
• فضائح التحكيم الآسيوي مازالت تستهدف الهلال وترافق مبارياته بشكل مكشوف فاحت معه رائحته المقززة دون أي تحرك من قبل مسؤولي هذا الاتحاد!
** النية مبيتة من الاتحاد الآسيوي بالتلاعب منذ أن أعلن رسمياً عدم استخدام تقنية الفار في النهائي رغم أنه أول مَنْ كان يجب عليه الحرص لتطبيقها بعد كارثة سيدني!
** لوحة رائعة ومشرفة للوطن رسمها الهلاليون في محيط الرعب، حيث التواجد الكبير والفاعل والتنظيم الممتاز والالتزام التام داخل الملعب.. لكن للأسف الاتحاد الآسيوي ومسؤولوه قدموا واحدة من النهائيات الملوثة للمرة الثانية ضد الهلال.
• لا يمكن الجزم بخلو لقاء الإياب في اليابان من العبث التحكيمي في ظل ما نشاهده من تلاعب عيني عينك من الحكام ومباركة رئيس صوري.
** الدعم والمساندة والتعاطف، الذي وجده الهلال داخلياً وخارجياً فاق بمراحل ما وجده من البعض محلياً، فقد كانوا أكثر عدلا وانحيازاً وإنصافاً للهلال ممن يفترض بهم ذلك!
• المحاولات الهلالية الجادة والمتكررة للحصول على اللقب الآسيوي بحد ذاتها تعد درساً يقدمه الزعيم للكبار كيف يعملون بعيداً عن وحل الجهل والتعصب والمنافسة على الفشل!