DAMMAM
الخميس
34°C
weather-icon
الجمعة
icon-weather
34°C
السبت
icon-weather
37°C
الأحد
icon-weather
33°C
الاثنين
icon-weather
34°C
الثلاثاء
icon-weather
36°C

في «الأخضر الشاب».. بصمة وطنية بارزة

من الشهري ثم العطوي وأخيرا باصريح

في «الأخضر الشاب».. بصمة وطنية بارزة
في «الأخضر الشاب».. بصمة وطنية بارزة
باصريح محمولا على الأعناق بعد التأهل (اليوم)
في «الأخضر الشاب».. بصمة وطنية بارزة
باصريح محمولا على الأعناق بعد التأهل (اليوم)
(5) أعوام، حملت معها بصمة واضحة لليد الوطنية، تلك التي نجحت في صناعة الفارق وتخطي كافة الظروف الصعبة، لتحلق بكرة القدم السعودية عاليا في السماء الآسيوية. البداية كانت عبر سعد الشهري، الاسم الذي أعاد البريق للمدرب الوطني، حينما سطر ملاحم لا تنسى على الأراضي البحرينية، ليحلق بالأخضر الشاب في السماء العالمية، كاتبا قصة إبداع لن تنسى على مدى سنوات طويلة. انتهت المشاركة العالمية، ومعها كانت الآمال كبيرة بالأخضر الشاب عقب نجاحه في الوصول لدور الـ (16)، لكن رحيل الأب الروحي لذلك الجيل سعد الشهري، أوقف التاريخ جزئيا. ومع رحيل الشهري، استلم الوطني الآخر خالد العطوي دفة المنتخب السعودي تحت (19) سنة، حيث كانت الضغوطات تحيط به من كل جانب، فالتأهل لنهائيات كأس العالم كان المطلب الأول. قبل العطوي التحدي بكل ثقة، ونجح في إعادة الكأس الآسيوية للخزائن السعودية، للمرة الثالثة في التاريخ، ليتغنى الجميع بجيل قادر على صناعة المعجزات في النهائيات العالمية، لكن الظروف كانت أقوى بكثير من أن تقاوم من قبل جيل شاب، فتلقي الأخضر الشاب ثلاث خسائر كانت كفيلة بخروجه من دوري المجموعات. وكأي قصة، فإن البدايات الجميلة لا بد لها من نهاية، وهذه المرة جاءت عبر رحيل خالد العطوي، عقب قيادته الأخضر الشاب في نهائيات كأس العالم (2019) للشباب، ليعيش الجيل الجديد لمنتخب تحت (19) سنة، فراغا رغم قرب التصفيات الآسيوية، ليعلن الاتحاد الجديد لكرة القدم السعودية عن إعطاء الثقة لمدرب وطني آخر، كان هذه المرة بندر باصريح. الوقت كان قصيرا جدا، لكن باصريح نجح عبر المعسكرات القصيرة المتعددة في صناعة الخلطة الهامة، التي تمكنه من تحقيق الهدف الأولي بالوصول لنهائيات كأس آسيا (2020) بأوزبكستان. وأقلقت البداية عشاق كرة القدم السعودية، بعدما تخطى الأخضر الشاب عقبة منتخب أفغانستان بصعوبة بالغة وبهدف وحيد جاء عن طريق ركلة جزاء. باصريح أكد عقب هذا اللقاء عن عدم قلقه، كون اللاعبين الشبان يحتاجون لمثل هذه المباريات من أجل التصاعد بالمستوى شيئا فشيئا، وهو ما كان واقعيا خلال المباراة الثانية التي انتصر فيها بسهولة على المنتخب الهندي، قبل أن يقدم مباراة مميزة أمام المنتخب الأوزبكستاني، كان الأقرب فيها للانتصار، لولا هدف التعديل الذي استقبلته الشباك السعودية في الدقائق الـ (10) الأخيرة من عمر اللقاء. التأهل للنهائيات الآسيوية تحقق، لينتهي العمل على الهدف الأول، لكن العمل على الأهداف الأخرى بحاجة إلى عمل أكبر وتخطيط دقيق، إذا ما أراد القائمون على الأخضر الشاب الحفاظ على المكتسبات التي تحققت في عهدي المدربين الوطنيين سعد الشهري وخالد العطوي.
المزيد من المقالات